في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، كانت مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد مليانة أحداث مثيرة، خاصة لما انطلقت صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس جونيور أثناء خروجه من الملعب، ولقطة انتشرت بسرعة على السوشيال ميديا.

اللحظة كانت محملة بالتوتر، خاصة في ديربي مدريد، والمباراة كانت تنافسية بامتياز، والأجواء كانت مشتعلة بين الجماهير. ومع خروج فينيسيوس، سمعنا صافرات الاستهجان، وفي نفس الوقت كان دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو، بيظهر كأنه بيسخر من اللاعب، ويشير له إنه يسمع الصافرات.

هذا الموقف زاد من حدة المشادة الكلامية بين الطرفين، وأجبر الحكم على التدخل وأشهر البطاقة الصفراء في وجه كل من فينيسيوس وسيميوني، عشان يهدئ الأجواء في الملعب، خصوصًا إن المباراة مهمة جدًا.

اللقطة دي كانت واحدة من أبرز مشاهد المباراة، لأنها بتعكس الضغط النفسي والجماهيري اللي بيصاحب ديربيات زي دي، خصوصًا لما بتكون المباراة على لقب زي السوبر الإسباني، والفرق بتحاول تثبت قوتها المعنوية.

ورغم كل الأحداث، الجهاز الفني لريال مدريد فضل ما يعلقش بشكل رسمي بعد المباراة، وركز على الجوانب الفنية، لكن الفيديو انتشر وفتح نقاشات بين الجمهور، منهم اللي شاف إن اللي حصل جزء من أجواء كرة القدم، ومنهم اللي اعتبر تصرفات سيميوني مبالغ فيها وغير رياضية.

في النهاية، المشهد ده بيوضح إن ديربي مدريد كان أكثر من مجرد مباراة، بل كان صراع نفسي وجماهيري امتد لبره الملعب.