استضافت كلية الإعلام بجامعة بني سويف ورشة تدريبية بعنوان “الاستخدام الاحترافي لمنصة LinkedIn”، في معمل الوسائط المتعددة، وكانت موجهة للعاملين بإدارة الدراسات العليا والبحوث بالجامعة، في إطار سعي الجامعة لتطوير مهارات العاملين وبناء هويتهم الرقمية، تحت رعاية الدكتور طارق علي رئيس الجامعة وإشراف الدكتور ممدوح مكاوي عميد الكلية، بحضور الدكتورة فاطمة حنفي مدير مركز التطوير المهني.

نفذ الورشة الدكتور ياسر جابر المستشار العلمي لرئيس الجامعة وأستاذ كلية الصيدلة، والدكتور إسماعيل سليم نائب مدير مركز التطوير المهني، حيث استعرضا أهمية منصة LinkedIn كأداة مهمة للعاملين في المجال الأكاديمي والإداري، ودورها في توسيع شبكات التواصل المهني، والوصول لفرص تطوير جديدة، وتعزيز الحضور الأكاديمي والبحثي.

تناولت الورشة العناصر الأساسية لبناء ملف شخصي احترافي على LinkedIn، مثل الصورة الشخصية وصورة الغلاف والعنوان المهني ونبذة التعريف والخبرات العملية والمؤهل التعليمي والمهارات والإنجازات والتوصيات، بالإضافة إلى تقديم إرشادات عملية حول استخدام اللغة المهنية واختيار الكلمات المفتاحية المناسبة، وأهمية تحديث الملف الشخصي بشكل مستمر.

في سياق آخر، نفذ طلاب المستوى الرابع بشعبة اللغة الإنجليزية حملة توعوية حول قضايا المسنين، كجزء من مقرر Media Campaigns، تحت إشراف الدكتورة فاطمة الأباصيري، وبرعاية الدكتور طارق علي رئيس الجامعة، والدكتور حمادة محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور ممدوح مكاوي عميد كلية الإعلام، والدكتورة نسرين حسام الدين وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عطية منسق شعبة اللغة الإنجليزية.

تضمنت الحملة إنتاج فيديو تسجيلي تناول مشكلات المسنين واحتياجاتهم الاجتماعية والنفسية، بالإضافة إلى تنفيذ Vox Pop لجمع آراء المواطنين حول كيفية التعامل مع كبار السن ودور المجتمع في دعمهم، مما أسهم في تقديم صورة واضحة عن القضية، وعكس قدرة الطلاب على تخطيط وتنفيذ الحملات الإعلامية، واستخدام الأدوات البصرية والميدانية لمعالجة القضايا المجتمعية، فضلاً عن تطوير مهاراتهم في البحث وإنتاج المحتوى والتواصل المجتمعي.

أشاد الدكتور ممدوح مكاوي بالحملة، مؤكدًا أن هذه التجربة تعكس توجه الكلية نحو تعزيز التعليم التطبيقي وربط الدراسة الأكاديمية بالقضايا المجتمعية، وإعداد طلاب قادرين على تصميم حملات إعلامية مؤثرة تخدم المجتمع وتواكب متطلبات العمل الإعلامي الحديث.