سادت حالة من الغضب والاستياء بين أهالي قرية بني حسن في مركز أولاد صقر، بعد تداول صور مؤلمة لطفلتين تظهر عليهما آثار تعذيب وإصابات بالغة، وسط اتهامات موجهة لزوجة والدهما بالتسبب في هذه الأذى، في غياب الأب الذي يعمل بالخارج.

وجوه مشوهة وأجساد منهكة

بدأت القصة مع انتشار صور الطفلتين، إحداهما 11 عامًا والأخرى 9، حيث تكشف الصور عن إصابات في الوجه والعين، بالإضافة لكدمات واضحة في جسديهما النحيلين. حسب شهادات الجيران، الطفلتان تعرضتا لاعتداءات متكررة من زوجة الأب، التي استغلت سفره للعمل في السعودية لممارسة العنف الجسدي والنفسي بحقهما بعيدًا عن أي رقابة.

الأهالي في القرية طالبوا بسرعة تدخل الجهات الأمنية ووزارة التضامن الاجتماعي لإنقاذ الطفلتين ومحاسبة المتورطين في هذه الحادثة المؤلمة.

في سياق متصل، شهدت قرية “الرفاعيين” التابعة لمركز فاقوس واقعة مأساوية أخرى، حيث أقدم طالب جامعي على قتل شقيقته “همس”، الطالبة في الصف الثاني الثانوي، بعد تعذيبها وطعنها، بسبب رفضها إعطائه مالاً لشراء مخدرات.

بدأت الأحداث قبل الحادث بيوم، حين طلب المتهم من شقيقته مبلغ 500 جنيه، وعندما رفضت بسبب عدم توفره، هددها بالقتل هي ووالدتها. الفتاة، التي شعرت بالخطر، اتصلت بشرطة النجدة في اليوم السابق للواقعة، لكن القدر لم يمهلها في اليوم التالي.

في يوم الجريمة، كرر المتهم طلبه المالي، وعندما قوبل بالرفض، ثار غضبه ودخل غرفتها وأغلق الباب من الداخل، مستخرجًا سكينًا كان يخفيها في حقيبته.