أعلن مكتب النشر الدولي بمركز تطوير الأداء الجامعي في جامعة بني سويف عن بدء استقبال طلبات مكافأة النشر الدولي للأبحاث العلمية المنشورة خلال عام 2025، وذلك من 1 يناير وحتى 31 يناير 2026، لجميع الباحثين وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة.
يمكن للمتقدمين ملء استمارة التقديم إلكترونيًا عبر موقع الجامعة، ويأتي ذلك تحت إشراف الدكتور طارق علي، رئيس الجامعة، والدكتور عبير سيد معوض، المدير التنفيذي للمركز، والدكتور ياسر فليح، مدير مكتب النشر الدولي.
كشف مسؤولو المكتب عن بعض الملاحظات الهامة بخصوص استمارة التقديم، حيث يجب تعبئة البيانات الشخصية للباحث مرة واحدة فقط عند التسجيل لأول مرة، ويمكن إضافة بيانات كل بحث لاحقًا. بعد الانتهاء من تعبئة بيانات الأبحاث المنشورة، يجب الضغط على زر "إرسال"، وعندها لا يمكن إضافة أي بيانات أخرى، ويمكن للباحث طباعة بيانات الأبحاث للاحتفاظ بها كتوثيق شخصي.
شروط التقديم
تتضمن الشروط الأساسية لصرف المكافأة أن يتضمن البحث اسم جامعة بني سويف مكتوبًا بالشكل التالي: Beni-Suef University، وأن تكون المجلة التي نُشر بها البحث مدرجة ضمن تصنيفي Web of Science أو SCOPUS، مع ضرورة أن يكون معامل التأثير معتمدًا من Journal Citation Report (JCR – Clarivate Analytics)، وأن يكون البحث منشورًا خلال عام 2025 فقط، ويحمل رقم العدد وأرقام الصفحات.
إذا كان الباحث يتقدم لمكافأة الباحث المميز (لمن لديه أكثر من 10 أبحاث دولية خلال عام 2025)، يجب أن يكون الانتساب حصريًا لجامعة بني سويف، مع كتابة عبارة "باحث مميز" في خانة any comments. أما بالنسبة لمكافأة الباحث صاحب أعلى استشهادات، تُكتب عبارة "باحث له أعلى استشهادات" مع ذكر عدد الاستشهادات المسجلة على قاعدة SCOPUS خلال عام 2025، بعد استبعاد الاستشهادات الشخصية، مع كتابة قيمة H-index. وفي حالة الأبحاث في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، يجب أن تكون المجلة مدرجة على بنك المعرفة المصري.
في سياق آخر، عبّر الدكتور طارق علي عن فخره بمشروع وطني رائد تديره إحدى عضوات هيئة التدريس بكلية الآداب بالجامعة، وهو مشروع توثيق وتسجيل البقايا الآدمية بالمتحف المصري بالتحرير، الذي يديره الدكتور زينب حشيش، أستاذ الآثار المصرية القديمة، تحت إشراف الدكتورة عزة جوهري، عميد الكلية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المشروع يعد نموذجًا متكاملًا للعمل البحثي، حيث نجح بفضل جهود علمية مستمرة وتعاون مع فريق عمل المتحف المصري، في وضع منهجية دقيقة لتسجيل وتوثيق الرفات الآدمية، مما يسهم في حفظ "الأرشيف الحي" الذي يروي تاريخ المصريين من منظور إنساني وعلمي فريد.
ووجه الدكتور طارق التحية لكلية الآداب وقسم الآثار، وللدكتورة زينب حشيش وفريقها المتميز، الذين يقدمون نموذجًا مشرفًا للكفاءات العلمية، ويؤكدون أن قسم آثار آداب بني سويف يظل منارة علمية تُخرج كوادر مؤهلة للمشاركة في أهم المشروعات الوطنية والدولية.
بدورها، أكدت الدكتورة زينب حشيش أن المشروع يمثل مصدر فخر للجامعة، نظرًا لاستدامة العمل الميداني والبحثي منذ عام 2018، وتعزيز مكانة قسم الآثار كطرف فاعل في المشاريع العلمية، بالإضافة إلى دوره الهام في الحفاظ على الهوية المصرية والذاكرة التاريخية والطبية والاجتماعية للأمة.


التعليقات