مباراة قوية بين السنغال ومالي في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025-26، المباراة بتحصل في المغرب وبتجمع بين فريقين عندهم تاريخ طويل ومنافسة شديدة.

المباراة هتكون على ملعب طنجة الكبير الساعة 6 مساءً بتوقيت القاهرة، والأجواء حماسية جدًا مع جمهور كبير موجود، خصوصًا مع اقتراب البطولة من مراحلها النهائية ومافيش مجال للأخطاء.

المنتخب السنغالي جاي المباراة بمعنويات عالية بعد تأهله على حساب السودان بفوز كبير 3-1، وظهوره بشكل هجومي منظم وقدرته على إنهاء الهجمات بشكل حاسم.

على الجانب الآخر، منتخب مالي تأهل بعد مواجهة صعبة مع تونس، وانتهت المباراة بالتعادل واحتاجوا لركلات الترجيح للتأهل، واللقاء كان قوي وصعب حتى آخر لحظة.

وبدأت المباراة بضغط سنغالي واضح، مع استحواذ كبير وبناء هجمات من الدفاع، وكان عندهم لاعبين كبار زي إدريسا جانا جاي وبابي مطر جاي في النص، وكمان الثلاثي الهجومي ساديو ماني وإليمان ندياي وحبيب ديالو كانوا مميزين جدًا.

أما مالي، كانوا معتمدين على التنظيم الدفاعي والضغط المتوازن، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة من خلال هيدارا وسينايكو.

الدقائق الأولى كانت فيها حذر من الفريقين، لكن بعد كده بدأ السنغال يظهر بشكل أفضل بفضل تحركاتهم على الأطراف واختراقاتهم من العمق، وفي الدقيقة 27، إليمان ندياي استغل خطأ فادح من حارس مالي وسجل الهدف الأول للسنغال.

هدف السنغال الأول ضد مالي

بعد الهدف، حاول منتخب مالي يرجع للمباراة بسرعة ويرفع نسق اللعب، لكن التنظيم الدفاعي للسنغال منعهم من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى إدوارد ميندي، اللي كان له تدخلات بسيطة في الشوط الأول.

في نهاية الشوط الأول، كثف منتخب مالي محاولاته الهجومية، بينما السنغال حاولوا يمتصوا الضغط ويلعبوا على المرتدات، وانتهى الشوط الأول بتقدم السنغال بهدف نظيف، وكل الأنظار كانت متجهة للشوط الثاني اللي كان متوقع إنه يشهد مزيد من الإثارة.

تشكيل السنغال كان كالتالي: حراسة المرمى: إدوارد ميندي، الدفاع: دياتا وكاليدو كوليبالي ونياكاتي وضيوف، الوسط: إدريسا جانا جاي وبابي مطر جاي وحبيب ديارا، والهجوم: ساديو ماني وإليمان ندياي وحبيب ديالو

أما تشكيل مالي: حراسة المرمى: ديارا، الدفاع: تراوري وكمارا وديابي وجاساما، الوسط: ديانج وكوليبالي وبيسوما، والهجوم: هيدارا وسينايكو وسنجاري

الشوط الثاني هيكون فيه تحدي كبير لمنتخب السنغال للحفاظ على تقدمه وضمان التأهل لنصف النهائي، أو هل ينجح منتخب مالي في العودة بالنتيجة.