نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيه عدم صحة ما تردد عن ظهور مرض إنفلونزا الطيور في بعض المزارع المصرية وتأثير ذلك على أسعار الدواجن.

وأوضح المركز أنه تواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتي أكدت عدم رصد أي حالات إصابة بإنفلونزا الطيور في أي من المزارع.

تكثيف لجان التقصي النشط

وشددت الوزارة على تكثيف لجان التقصي النشط التابعة لها في جميع محافظات الجمهورية، سواء في مزارع الطيور أو أسواق بيعها، كإجراء احترازي للكشف عن أي أمراض وبائية قد تصيب الطيور، مع إجراء فحوصات دورية شاملة وسحب عينات لتحليلها في معمل بحوث صحة الحيوان، للتأكد من سلامتها.

وأشارت الوزارة إلى أن الزيادة الطفيفة في أسعار الدواجن حاليًا تعود إلى زيادة الطلب خلال المواسم الاجتماعية والدينية، مؤكدة أن الأسعار أقل بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

صادرات مصر من الدواجن

وأضاف البيان أن صادرات مصر من الدواجن ومنتجاتها إلى الأسواق الخارجية شهدت تزايدًا ملحوظًا، مما يدل على عدم وجود أي مشكلات مرضية داخل البلاد.

وفي نفس السياق، أوضحت الوزارة أن عدد المنشآت الداجنة المعزولة في تزايد وفقًا لضوابط المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، مما يعكس استقرار الوضع الصحي بالمزارع المصرية، مشيرة إلى ارتفاع معدلات الإنتاج من الدواجن وبيض المائدة بنسبة 14% مقارنة بالعام السابق.

وعلى الجانب الآخر، يترقب عدد كبير من الأوساط السياسية والبرلمانية مصير حكومة الدكتور مصطفى مدبولي الحالية، بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لانعقاد مجلس النواب الجديد وحلف أعضائه اليمين الدستورية خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط ترجيحات سياسية تشير إلى احتمال تقديم الحكومة استقالتها وتشكيل حكومة جديدة.

وبحسب مصادر سياسية مطلعة، فإن المشهد الحالي يشهد حالة من الترقب داخل الدوائر الحكومية والحزبية، في ظل قراءة متأنية لموازين القوى داخل البرلمان ومتطلبات المرحلة الاقتصادية والخدمية التي تمر بها الدولة.

وأكدت المصادر أن هناك قناعة متزايدة بضرورة إحداث تغيير حكومي واسع، سواء من خلال استقالة الحكومة بالكامل أو إجراء تعديل وزاري موسع يطال الحقائب المؤثرة، وعلى رأسها المجموعة الاقتصادية.