أصدرت السفارة الصينية في الصومال بيانًا يوم الجمعة، ردًا على المعلومات المغلوطة والحملة التي يقودها إقليم “صومالي لاند”.

وأكدت السفارة في بيانها أن ما تم نشره من قبل الوزير في إقليم “صومالي لاند” خضر حسين عبدي، هو “تلفيق مخز” ضمن حملة تضليل، مشددة على أن أرض الصومال جزء لا يتجزأ من الصومال الأم.

في السياق نفسه، زعم خضر حسين عبدي أن “الصومال لا تستطيع ضمان أمن ضيوفها”، وطالب الرئيس حسين محمد بالتركيز على استقرار بلاده بدلاً من الانشغال بـ”صومالي لاند”.

كما أضاف أن الإقليم آمن وديمقراطي وقد حصل على اعتراف رسمي مؤخرًا، مشيرًا إلى أن لديهم أصدقاء وحلفاء أقوياء.

وذكر عبدي أيضًا أن وزارة الخارجية الصينية أصدرت بيانًا أفاد بأن زيارة رسمية إلى مقديشو لم تكتمل بسبب مخاوف أمنية، حيث عاد الوفد الصيني أثناء اقترابه من المجال الجوي الصومالي كإجراء احترازي.

على جانب آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتراف إسرائيل بـ”صومالي لاند” كدولة مستقلة، حيث وقع على إعلان مشترك مع وزير الخارجية الإسرائيلي ورئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله.

23 دولة عربية وإسلامية ينددون بزيارة مسئول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال

وفي رد فعل على ذلك، أصدر وزراء خارجية 23 دولة عربية وإسلامية، من بينهم مصر، بيانًا مشتركًا للتنديد بالزيارة التي قام بها مسؤول إسرائيلي إلى “صومالي لاند”.

البيان جاء من وزراء خارجية دول مثل الجزائر وبنجلاديش وجزر القمر وجيبوتي وتركيا والسعودية وغيرها، حيث أعادوا التذكير ببيانهم السابق في 27 ديسمبر 2025 الذي رفض الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم.

وأوضح الوزراء أن الزيارة غير القانونية التي قام بها المسؤول الإسرائيلي في 6 يناير 2026 تعتبر انتهاكًا لسيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها، وتتناقض مع القواعد الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

تأكيد عربي وإسلامي على دعم سيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها

كما أكد الوزراء دعمهم الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها، مشددين على أن دعم الأجندات الانفصالية أمر غير مقبول وقد يؤدي إلى تفاقم التوترات في المنطقة.

وأكد الجميع على ضرورة احترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، حيث اعتبروا ذلك عناصر أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

كما أثنى وزراء الخارجية على التزام جمهورية الصومال بالتفاعل الدولي السلمي والامتثال للقانون الدولي، معبرين عن دعمهم للإجراءات الدبلوماسية التي تتخذها للحفاظ على سيادتها ووحدتها.

وشددوا على أهمية احترام إسرائيل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، وطالبوا بسحب الاعتراف الصادر عنها بشكل فوري.