أعلن الجيش السوري اليوم السبت عن انتهاء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود شمال مدينة حلب بعد اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة شهدها الحي الليلة الماضية.

ووفقًا لتقارير إعلامية، دعا الجيش السوري سكان حي الشيخ مقصود للبقاء في منازلهم بسبب وجود عناصر من “قسد” وحزب العمال الكردستاني في المنطقة.

الجيش السوري يدمر مستودع ذخيرة تابعا لـ”قسد”

أعلنت وزارة الدفاع السورية أمس الجمعة أنها دمرت مستودع ذخيرة كبير لتنظيم “قسد” وحزب العمال الكردستاني في الشيخ مقصود، وأكدت أن الخيار المتبقي أمام العناصر المسلحة هو تسليم أنفسهم وسلاحهم لأقرب نقطة عسكرية مع ضمان سلامتهم.

نزوح 159 ألف سوري من حلب

كما أفاد الدفاع المدني السوري بنزوح نحو 159 ألف شخص من أحياء محافظة حلب، وفي نفس السياق، أعلنت محافظة حلب أنها فتحت ممرين إنسانيين لإجلاء المدنيين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في ظل تصاعد الاشتباكات.

تجددت الاشتباكات بين “قسد” والجيش السوري بعد محادثات عُقدت الأحد الماضي لتنفيذ اتفاق مارس، الذي كان يهدف لدمج “قسد” في مؤسسات الدولة، إلا أن المحادثات لم تسفر عن نتائج ملموسة.

اتفاق 10 مارس 2025

الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 مارس 2025، خلال اجتماع بين الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات قيد مظلوم عبدي، يهدف لضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو العرقية.

كما يؤكد الاتفاق على أن المجتمع الكردي هو جزء أصيل من الدولة السورية، ويضمن حقوقه الدستورية، مع التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار في كافة الأراضي السورية.

رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية

يؤكد الاتفاق على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما في ذلك المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، بالإضافة إلى ضمان عودة جميع المهجرين إلى قراهم وتأمين حمايتهم.

كما شدد الجانبان على رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات إثارة الفتنة بين مكونات المجتمع السوري.