نفى وزير الدفاع الكوري الجنوبي “آن جيو-بيك” اليوم السبت أي علاقة للجيش الكوري الجنوبي بتوغل الطائرات المسيرة الذي زعمت كوريا الشمالية حدوثه في سبتمبر الماضي.

وذكر جيو-بيك أن الطائرات المعنية ليست من الأنواع المستخدمة في الجيش الكوري الجنوبي، مشيرًا إلى أن “ادعاءات كوريا الشمالية ليست صحيحة على الإطلاق”.

 

بيونجيانج تهدد سيول بدفع الثمن

في نفس اليوم، أعلنت كوريا الشمالية أنها أسقطت طائرة مسيرة أطلقتها كوريا الجنوبية في بداية يناير، محذرة من أن سيول “ستدفع ثمناً باهظاً” لهذا التوغل.

وأكد ناطق عسكري كوري شمالي في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن “بيونجيانج رصدت هدفاً جوياً يتحرك شمالًا” قرب مقاطعة جانجهوا الكورية الجنوبية، وأسقطته بالقرب من مدينة كايسونج الكورية الشمالية الواقعة على الحدود، وفقًا لوكالة “فرانس برس”.

تفصل مقاطعة جانجهوا في شمال غرب سيول عن كوريا الشمالية مصب نهر هان الذي يقل عرضه عن 2 كيلومتر في بعض الأماكن.

المسيرة الكورية الجنوبية التقطت صورا عسكرية

بحسب كوريا الشمالية، فإن “الطائرة المسيرة كانت مزودة بأجهزة مراقبة، وأظهر تحليل حطامها أنها التقطت صوراً لأهداف عسكرية مهمة في كوريا الشمالية، بما في ذلك المناطق الحدودية.

وأضافت: هذه الصور تعتبر دليلاً قاطعاً على أن الطائرة المسيرة دخلت المجال الجوي للجمهورية الكورية الشمالية بهدف مراقبة أراضينا واستطلاعها

اتهامات هي الأولى منذ يونيو 2025

تعتبر هذه المرة الأولى التي تتهم فيها كوريا الشمالية كوريا الجنوبية باختراق مجالها الجوي منذ تولي الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج السلطة في يونيو 2025، حيث تعهد بخفض التوترات مع بيونجيانج.

تجري النيابة العامة في كوريا الجنوبية حالياً تحقيقاً في اتهامات للرئيس السابق يون سوك يول بأمره الجيش بإطلاق مسيّرات فوق بيونغ يانغ في أواخر العام 2024، بهدف استفزاز رد عسكري من جانب كوريا الشمالية كان يمكن أن يبرر إعلان “يون” فرض الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية.