أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بمقتل ثمانية من عناصر الحرس الثوري الإيراني في محافظة كرمانشاه بغرب إيران، خلال مواجهات مع ما وصفتهم الوكالة بـ”أفراد من تنظيمات انفصالية” أمس.

تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران

من جهة أخرى، وصفت واشنطن اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لها بتحفيز الاحتجاجات في إيران بأنها “وهمية” حيث قال ناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن هذا التصريح يعد محاولة غير صحيحة للتغطية على التحديات الكبيرة التي يواجهها النظام الإيراني داخليًا، وذلك وفقًا لوكالة “فرانس برس”.

وكان عراقجي قد ذكر يوم الجمعة أن الولايات المتحدة وإسرائيل وراء الاضطرابات في إيران، مشيرًا إلى أزمة اقتصادية تشبه تلك التي حدثت في لبنان عام 2023، وأكد أن الحكومة تتشاور مع مختلف الأطراف لإيجاد حلول، مضيفًا أن الاحتمال العسكري ضئيل بسبب فشل التجارب السابقة.

مظاهرات لا تخلو من أزمات اقتصادية

انطلقت الاحتجاجات في إيران في نهاية ديسمبر 2025، وانتشرت لأكثر من 100 مدينة بحلول 9 يناير 2026، مدفوعة بأزمة اقتصادية حادة تشمل تدهور العملة وارتفاع التضخم.

تحولت المظاهرات من مطالب اقتصادية إلى سياسية تطالب بتغيير النظام، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت قطع الإنترنت والاعتقالات الواسعة.