في ظل الاحتجاجات الواسعة ضد الحكومة الإيرانية، أعلن الجيش الإيراني اليوم أنه ملتزم بحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية للبلاد، داعيًا المواطنين إلى البقاء يقظين لمواجهة ما وصفه بمؤامرات العدو.
وفق وكالة “رويترز”.
اتهامات مباشرة إلى إسرائيل والولايات المتحدة
صدر هذا البيان بعد يوم واحد من حديث السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أمام مجلس الأمن، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة مسؤولة عن تحول الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف في إيران.
كما ذكر إيرواني في رسالة إلى الأمم المتحدة أن إيران تدين التدخل الأمريكي والإسرائيلي في شؤونها الداخلية، والذي يتمثل في التحريض وزعزعة الاستقرار.
سياسات أمريكية تهدد السلم والأمن الدوليين
وأضاف إيرواني أن إيران ترفض بشدة الممارسات الأمريكية التي تعرقل ميثاق الأمم المتحدة وتؤثر على السلم والأمن الدوليين، حسبما أفادت وكالة “تسنيم”.
وكان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أصدر بيانًا يوم الجمعة، أكد فيه أن الأعمال الإرهابية في البلاد هي نتيجة خطة أمريكية إسرائيلية.
تهديدات أمريكية صريحة
تأتي هذه الأحداث بعد تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل في أحداث إيران، مدعيًا أنه يسعى لحماية المحتجين.
كما عبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم عن دعم الولايات المتحدة للشعب الإيراني، في الوقت الذي قامت فيه السلطات الإيرانية بقطع الإنترنت لمواجهة الاحتجاجات.
انقطاع الإنترنت مستمر في أنحاء إيران
أفادت منظمة “نتبلوكس” أن حجب الإنترنت الذي فرضته السلطات الإيرانية منذ الخميس لا يزال مستمرًا، مما يؤثر على قدرة المواطنين على التواصل مع ذويهم.
وذكرت المنظمة أن انقطاع الإنترنت يستمر منذ 36 ساعة، مما يحد من قدرة الإيرانيين على الاطمئنان على سلامة أصدقائهم.
مظاهرات لا تخلو من أزمات اقتصادية
بدأت الاحتجاجات في إيران في ديسمبر 2025، وتوسعت لتشمل أكثر من 100 مدينة بحلول يناير 2026، نتيجة لأزمة اقتصادية حادة تضمنت تدهور العملة وارتفاع التضخم.
تحولت المظاهرات من مطالب اقتصادية إلى سياسية تطالب بتغيير النظام، في ظل إجراءات أمنية مشددة تضمنت قطع الإنترنت واعتقالات واسعة.


التعليقات