أثارت الصور المتداولة لامتحان اللغة العربية للصف الأول الثانوي جدلًا كبيرًا على السوشيال ميديا، بعد ما زعمت بعض جروبات “شاومينج” إنها نُشرت الساعة 9:05 صباحًا، أي بعد بدء الامتحان بدقائق، مما جعل أولياء الأمور يتساءلون عن صحة هذه الصور والإجراءات المتبعة في اللجان
انتشرت الصور بسرعة عبر عدة صفحات وجروبات تعليمية، مع تعليقات تؤكد أنها تخص امتحان اللغة العربية، مما زاد من قلق أولياء الأمور، خاصة أن مثل هذه الحوادث تكررت في مواسم امتحانات سابقة.
آليات التفتيش والانضباط
بعض أولياء الأمور اعتبروا أن تداول الصور، إذا ثبتت صحتها، يدل على وجود ثغرات في آليات التفتيش والانضباط داخل اللجان، وطالبوا الجهات المختصة بالتحقيق واتخاذ إجراءات صارمة ضد أي محاولات لتعطيل سير الامتحانات.
بينما شكك آخرون في صحة الصور، معتبرين أنها قد تكون نماذج قديمة أو أسئلة تدريبية تم تداولها لإثارة البلبلة فقط.
وأكد المتابعون للعملية التعليمية أن مثل هذه الادعاءات تتكرر مع كل امتحان تقريبًا، حيث تسعى بعض الجروبات لجذب التفاعل من خلال نشر محتوى مثير للجدل دون التأكد من دقته، مما يسهم في انتشار الشائعات وإرباك أولياء الأمور والطلاب.
آليات فنية لتتبع أي حالات تسريب
في هذا السياق، شدد عدد من الخبراء التربويين على ضرورة عدم الانسياق وراء ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل صدور بيانات رسمية، مؤكدين أن وزارة التربية والتعليم لديها آليات فنية لتتبع أي حالات تسريب، سواء من خلال توقيت النشر أو مطابقة الأسئلة المتداولة مع كراسات الامتحان الرسمية.
وأشاروا إلى أن التعامل السريع مع مثل هذه الوقائع، سواء بالنفي أو الإثبات، يساعد في تهدئة الرأي العام ويعزز الثقة في منظومة الامتحانات، خصوصًا في مراحل تعليمية حساسة مثل الصف الأول الثانوي.
تبقى واقعة تداول امتحان اللغة العربية تحت المتابعة من أولياء الأمور والطلاب، في انتظار توضيح رسمي ينهي الجدل ويؤكد مدى التزام اللجان بتطبيق قواعد الانضباط ومنع أي محاولات لتعطيل سير الامتحانات.


التعليقات