أثارت تصريحات واشنطن الأخيرة حول جرينلاند قلقاً كبيراً بين قادة أوروبا والدنمارك، حيث عبرت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن عن صدمتها مما سمعته من المسؤولين الأمريكيين.
تقرير أمريكي: صدمة وقلق بين زعماء أوروبا والدنمارك بعد تصريحات ترامب عن جرينلاند
في حديث مع شبكة CNN، أبدى نائب وزير الخارجية الأمريكي ستيفن ميلر شكوكه حول شرعية سيطرة الدنمارك على جزيرة جرينلاند، مما أثار استغراب فريدريكسن وزملائها في أوروبا.
وعندما سُئل ميلر عن إمكانية استخدام القوة العسكرية لضم الجزيرة، أكد أن سكان الجزيرة البالغ عددهم 30 ألف نسمة يجعلون مثل هذا الإجراء غير ضروري.
وبحسب نيويورك تايمز، كانت فريدريكسن تأخذ تهديدات ترامب بجدية منذ فترة، لكن تعليقات ميلر القاسية أفسدت جهودها لإقناع الرئيس الأمريكي بالتخلي عن سعيه للسيطرة على جرينلاند.
تصريحات ميلر أثارت دهشة فريدريكسن وأشعلت حالة من الذعر بين زملائها الأوروبيين، وفقاً لما ذكره أكثر من اثني عشر مسؤولاً دبلوماسياً وعسكرياً.
رغبة ترامب في ضم جرينلاند
أفادت بعض المصادر أن قادة أوروبا، رغم تعرضهم لهجمات ترامب المتكررة، شعروا بالصدمة والقلق من تصريحاته المتجددة حول جرينلاند.
كما ذكر ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين ومسؤول عسكري غربي رفيع المستوى أن هناك جهوداً في أوروبا لتخفيف حدة التصريحات، على أمل أن يتمكن أعضاء الكونغرس الأمريكي، بمن فيهم الجمهوريون، من إقناع ترامب بالتراجع عن هذه القضية.
وكان ترامب قد طالب في الأشهر الأولى من عودته إلى البيت الأبيض بفرض الولاية القضائية الأمريكية على جرينلاند، ولم يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على هذه الجزيرة الغنية بالموارد والموقع الاستراتيجي.


التعليقات