كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من قادة قواته الخاصة وضع خطة لغزو جرينلاند، في حين أن بعض الشخصيات العسكرية تعارض هذه الخطوة بشدة.
ترامب يقرر غزو جرينلاند
المصادر تشير إلى أن بعض المستشارين حول ترامب، بقيادة ستيفن ميلر، بدأوا يشعرون بالحماسة بعد نجاح اعتقال زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو، ويريدون التحرك بسرعة للاستيلاء على الجزيرة قبل أن تتدخل روسيا أو الصين.
بريطانيا تدرس مع حلفاء أوروبيين إرسال قوات من الناتو إلى جرينلاند
وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة “صنداي تلجراف” أن لندن تتناقش مع دول أوروبية أخرى حول إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى جرينلاند لتعزيز أمن الجزيرة ومنع أي محاولات أمريكية لضمها.
وفقاً للمعلومات، فإن القيادة العسكرية البريطانية تعمل على تطوير خطط لتشكيل بعثة من حلف الناتو في جرينلاند.
المسؤولون البريطانيون عقدوا عدة اجتماعات مؤخرًا مع نظرائهم من فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى للتحضير لنشر قوات عسكرية، مع التأكيد على أن هذه الخطط لا تزال في مراحلها الأولية.
من المتوقع أن تقدم لندن لهذه البعثة الأفراد العسكريين بالإضافة إلى السفن والطائرات الحربية.
أضافت الصحيفة أن الدول الأوروبية تأمل أن يساعد زيادة الوجود العسكري لحلف الناتو في جرينلاند على إقناع ترامب بالتراجع عن فكرة ضم الجزيرة.
ووفقًا لـ”صنداي تلجراف”، فإن تشكيل بعثة للحلف في المنطقة قد يمنح القائد الأمريكي فرصة للترويج لانتصار سياسي، حيث ستتحمل الدول الأوروبية تكاليف الأمن في تلك المنطقة من المحيط الأطلسي.
نقلت الصحيفة عن مصدر حكومي بريطاني قوله: “المحادثات داخل حلف الناتو لتعزيز الأمن في المنطقة مستمرة، ونحن لا نتقدم على أنفسنا، لكن بريطانيا تعمل مع حلفاء الناتو على جهود الردع والدفاع في القطب الشمالي”
المصدر أكد أن خيار إرسال القوات العسكرية تم مناقشته في 8 يناير خلال اجتماع لحلفاء الناتو في بروكسل، ونتيجة لذلك، تم تكليف مقر القوات المشتركة للحلف في أوروبا بتحديد السبل الممكنة لتعزيز الأمن في القطب الشمالي.
وبحسب المعلومات، قد تتخذ هذه الخطوة شكل نشر كامل للقوات في جرينلاند أو مزيج من تدريبات عسكرية قصيرة الأمد على الجزيرة وتبادل المعلومات الاستخباراتية وإعادة توزيع النفقات الدفاعية داخل الحلف لصالح منطقة القطب الشمالي.


التعليقات