تشهد إيران تصاعدًا في الاحتجاجات ضد النظام، حيث تمتد إلى نحو 190 مدينة، وسط دعوات من مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية للمشاركة في تجمعات يوم الاثنين للتنديد بما وصفوه بـ”أعمال الشغب”.

في بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أشار إلى أن الاضطرابات مستمرة في يومها الرابع عشر، مع استمرار خروج المواطنين والشباب في مظاهرات تهدف إلى إسقاط النظام.

وبحسب البيان، شهدت العديد من مناطق طهران، مثل شهرآرا و”شهرك غرب”، تظاهرات حاشدة، حيث ردد المتظاهرون شعارات مثل “الموت للدكتاتور”.

كما تعرض المتظاهرون في بعض المناطق لهجمات من القوات الإيرانية، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع.

في الوقت نفسه، خرج المتظاهرون في مدن مثل کرج وأصفهان وشیراز، مرددين شعارات مناهضة للنظام مثل “الموت لخامنئي”.

وفي أصفهان، ازدادت الحشود في شارع جهارباغ بالا، بينما شهدت مدينة معالي آباد اشتباكات عنيفة، حيث استخدمت القوات الإيرانية الرصاص الحي ضد المتظاهرين.

وفي منطقة دره‌ دریج بكردستان، استمرت المناوشات بين المتظاهرين وعناصر الحرس الثوري.

من جانب آخر، شهدت جامعة علم وصنعت بطهران وجامعة یزد مظاهرات طلابية صباح السبت.

وفي تبریز، رفع الأهالي شعارات تعبر عن رفضهم لنظام الشاه، بينما شهدت مدينة إیذه في خوزستان مواجهات عنيفة، حيث سيطر المتظاهرون على مبنى الهلال الأحمر وأحرقوه.

كما دمر المتظاهرون العديد من قواعد الباسيج والبنوك الحكومية في المدينة.

وفي مشهد، هاجم المتظاهرون مراكز الأمن ودمروا كاميرات المراقبة، بينما أضرمت النيران في حافلات القوات الخاصة.

وفي شیراز، شهدت المدينة اشتباكات عنيفة، حيث أغلقت القوات الإيرانية الطرق المؤدية إلى مواقع التظاهر.

وفي تعليقات المدعي العام للنظام، أكد على ضرورة التعامل بحزم مع المحتجين، مشيرًا إلى أنهم يعتبرون “محاربين”.

من جهتها، أكدت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن الشباب لم يسمحوا للنظام بإخماد الانتفاضة، مؤكدين عزمهم على تحقيق النصر ضد النظام القائم.

أنصار خامنئي

وفي سياق متصل، دعا مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية الإيرانيين إلى المشاركة في تجمعات يوم الاثنين في ميدان الثورة بطهران، للتنديد بما وصفوه بـ”أعمال الشغب”.

وأكد المجلس أن الهدف من هذه التجمعات هو إظهار وحدة الشعب الإيراني والتنديد بمحاولات التخريب التي شهدتها البلاد مؤخرًا، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني.