شهدت واردات مصر من القمح تراجعًا ملحوظًا خلال عام 2025، بسبب ارتفاع الأسعار العالمية بنحو 6% لتصل إلى 250 دولارًا للطن، بجانب انخفاض الطلب المحلي على رغيف «الفينو» نتيجة ضعف القوة الشرائية، وعودة بعض اللاجئين إلى بلدانهم، حسبما ذكر هشام سليمان، مدير شركة «ميدترنين ستار» لتجارة واستيراد الحبوب.
توقعات بانخفاض الواردات
من المتوقع أن يستمر انخفاض واردات القمح خلال عام 2026، حيث تراجعت الواردات بنسبة 8% العام الماضي لتسجل 13.2 مليون طن، كما انخفضت واردات الحكومة بنسبة 15% لتصل إلى 4.5 مليون طن، نتيجة زيادة الاعتماد على القمح المحلي.
زيادة استلام القمح المحلي
وفقًا لتصريحات الوزير شريف فاروق، استلمت الحكومة نحو 4 ملايين طن من القمح المحلي، بزيادة 18% مقارنة بالعام السابق، وتستهدف وزارة التموين استلام ما بين 4.5 و5 ملايين طن في الموسم المقبل، خلال موسم 2025.
موسم زراعة القمح
يبدأ موسم زراعة القمح في مصر من منتصف نوفمبر حتى نهاية يناير، على أن يبدأ الحصاد من منتصف أبريل وحتى منتصف يوليو.
مصر في سوق القمح العالمي
تعتبر مصر من أكبر مستوردي القمح عالميًا، ومشترياتها تُعتبر مؤشرًا مهمًا في الأسواق الدولية، ووفق تقرير وزارة الزراعة الأميركية، تجاوز استهلاك مصر من القمح 20 مليون طن خلال موسم 2023-2024، ما يعادل 2.6% من الاستهلاك العالمي.
خطط زيادة المساحة المزروعة
تخطط وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لزيادة المساحة المزروعة من القمح في الموسم الجديد 2026/2025 إلى 3.5 مليون فدان بدلًا من 3.15 مليون فدان في الموسم السابق.


التعليقات