أعلن الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، اليوم الأحد، أن كوبا تتعرض لهجمات من الولايات المتحدة منذ 66 عامًا، مؤكدًا استعداد بلاده للدفاع عن نفسها حتى آخر قطرة دم.
رئيس كوبا يعلق على تصريحات ترامب
كتب دياز كانيل عبر منصة X: “كوبا لا تعتدي على أحد، بل تتعرض للهجوم من الولايات المتحدة على مدى 66 عامًا. كوبا لا تشكل أي تهديد، وتستعد للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم”.
جاءت هذه التصريحات بعد أن أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نشر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يشير فيه إلى أن وزير خارجيته ماركو روبيو قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.
ترامب يلمح لتولي روبيو رئاسة كوبا
علق ترامب على رسالة نشرها مستخدم على منصة تروث سوشيال عن احتمالية تولي روبيو حكم كوبا، حيث جاء فيها أن “ماركو روبيو سيصبح رئيسًا لكوبا”، مصحوبة بإيموجي ضاحك، قائلًا: “يبدو هذا جيدًا بالنسبة إليّ”.
المستخدم الذي أعاد نشر التغريدة غير معروف على نطاق واسع، ويقول في نبذته التعريفية إنه محافظ من كاليفورنيا، ولديه أقل من 500 متابع، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.
تأتي إعادة نشر ترامب لهذا التعليق بعد أسبوع من عملية للقوات الأمريكية في العاصمة كاراكاس، حيث ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ونقلته إلى ولاية نيويورك.
وكان ترامب قد وجه تحذيرًا للقيادة في المكسيك وكوبا وكولومبيا، مشيرًا إلى إمكانية أن تكون أي من الدول الثلاث هي التالية على قائمة الاستهداف في واشنطن.
السيرة الذاتية لماركو روبيو
ماركو روبيو هو أمريكي من أصول كوبية، وُلد في ميامي بولاية فلوريدا. بدأ مسيرته السياسية في التسعينيات كعضو في مجلس مدينة ويست ميامي، وانتُخب لاحقًا رئيسًا لمجلس النواب لمدة عامين ابتداءً من نوفمبر 2006.
غادر المجلس في عام 2008 بسبب حدود الفترات التشريعية وبدأ التدريس في جامعة فلوريدا الدولية. وفي عام 2010، فاز روبيو بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي بعد سباق ثلاثي الأطراف.
أعلن في أبريل 2015 ترشحه لانتخابات الرئاسة بدلًا من السعي لإعادة انتخابه في مجلس الشيوخ، لكنه انسحب في 15 مارس 2016 بعد خسارته أمام دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية بولاية فلوريدا، وعاد بعدها إلى سباق مجلس الشيوخ وفاز بولاية ثانية.
على الرغم من انتقاده لترامب خلال حملته الرئاسية، إلا أنه أعلن دعمه له قبل الانتخابات العامة لعام 2016، وكان من الداعمين الرئيسيين لإدارته لاحقًا.


التعليقات