تستعد جماهير الكرة المصرية لمواجهة قوية بين منتخب مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بالمغرب، بعد تأهل الفراعنة بالفوز على كوت ديفوار في ربع النهائي.

منتخب مصر حقق انتصار مثير على كوت ديفوار بثلاثة أهداف مقابل هدفين، مما ضمن له مكان في نصف النهائي، والكل منتظر أداء قوي من اللاعبين.

وبالحديث عن اللاعبين، التركيز الآن على الصراع بين ساديو ماني، مهاجم السنغال، ومحمد صلاح، نجم ليفربول وقائد منتخب مصر. محمد صلاح عازم على تقديم أفضل ما لديه وإثبات جدارته بالفوز بالبطولة، حيث سجل أربعة أهداف حتى الآن.

صلاح استمر في التألق وسجل هدفًا في الفوز على كوت ديفوار، ويبدو أنه مصمم على الثأر من السنغال، التي هزمت مصر في نهائي 2022 بركلات الترجيح، حيث سجل ماني ركلة الترجيح الأخيرة، مما جعل صلاح يشعر بالأسف.

في تصفيات كأس العالم 2022، تكرر المشهد بفوز السنغال أيضًا بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين، حيث أضاع صلاح ركلة بينما سجل ماني، مما جعل السنغال تتأهل.

على الرغم من المنافسة، ماني حصل على لقب كأس أمم أفريقيا، بينما خسر صلاح في نهائيين، مما يزيد من الضغط عليه. ورغم اللعب سويًا في ليفربول، لم يكن هناك تقارب بين الثنائي.

الشبكة ذكرت حادثة من 2019 عندما اعترض ماني على صلاح لعدم تمريره الكرة له، وهو ما يعكس التوتر بينهما. وأيضًا، أسطورة نيجيريا، جاي جاي أوكوشا، أثار حماس صلاح بتصريحاته، مشيرًا إلى أهمية الألقاب مع المنتخبات.

صلاح يسعى لإثبات خطأ الجميع، بما في ذلك جيمي كاراجر الذي انتقده، وأيضًا مدربه آرني سلوت الذي أجلسه على مقاعد البدلاء في بعض المباريات. مستقبل صلاح مع ليفربول غير واضح، حيث تتردد أنباء عن انتقاله إلى الدوري السعودي أو الأمريكي.

من المتوقع أن يعود صلاح ليلعب مع ليفربول في 24 يناير أمام بورنموث بالدوري الإنجليزي.