أعلنت حكومة إيران عن حداد وطني لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، الذين سقط منهم عناصر من قوات الأمن، وذلك حسب ما أورد التلفزيون الرسمي يوم الأحد.
حكومة إيران تعتبر مواجهة المتظاهرين معركة وطنية
في إطار ذلك، تعهدت السلطات في طهران بالتعامل بحزم مع مثيري الشغب، واعتبرت أن هذه المواجهة هي “معركة المقاومة الوطنية الإيرانية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل”، حيث اتهمت طهران هاتين الدولتين بالتدخل في الاحتجاجات.
كما دعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين للمشاركة في “مسيرة مقاومة وطنية” يوم الاثنين في جميع أنحاء البلاد، وذلك رفضًا للعنف الذي يمارسه ما وصفهم بـ”إرهابيين مجرمين”، وفقًا للقناة الرسمية.
الرئيس الإيراني يتهم أمريكا وإسرائيل بزعزعة استقرار بلاده
وأشار بزشكيان يوم الأحد إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى إحداث الفوضى في إيران من خلال التحريض على ما وصفه بـ”أعمال الشغب”، مطالبًا الإيرانيين بالابتعاد عن مثيري الشغب والإرهابيين.
وشدد الرئيس الإيراني في حديثه للتلفزيون الرسمي على أهمية عدم السماح لمثيري الشغب بزعزعة استقرار المجتمع، مؤكدًا أن الحكومة تسعى لتحقيق العدالة.
واتهم بزشكيان واشنطن وتل أبيب بإصدار الأوامر لمثيري الشغب لحرق السيارات والمنازل، معتبرًا أن ما يحدث في البلاد لا يمكن تصنيفه كاحتجاج سلمي، متسائلًا: “هل يعقل أن تُحرق البيوت وسيارات الإطفاء وتسمى هذه احتجاجات؟”


التعليقات