أوضحت الدكتورة أسماء الحسينى، المتخصصة في الشئون الأفريقية والعربية، أن عودة الحكومة السودانية للعمل من الخرطوم لا تعني بداية الاستقرار في البلاد، حيث أن الأزمة وصلت إلى مرحلة خطيرة من القتال بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع.
حصول ميليشيا الدعم السريع على أسلحة متطورة من تركيا
ذكرت في تصريح لأحداث اليوم أن هناك أنباء عن حصول الجيش السوداني على أسلحة متطورة من تركيا عبر صفقة مع إسلام آباد بقيمة مليار ونصف المليار دولار، تشمل طائرات مسيرة وأخرى متقدمة، مما يعني أن الحرب في السودان لا تزال سجالاً، والحسم العسكري لصالح أي طرف يبدو بعيد المنال، بينما يدفع الشعب السوداني الثمن، مع شعورهم بالخذلان من المجتمع الدولي الذي لا يزال غائباً عن ممارسة الضغوط لوقف الحرب والتوصل إلى حل سلمي وهدنة إنسانية.
الشعب السوداني يتعرض للتشرد وأكثر من 25 مليون سوداني يعانون
أضافت أن الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب، وعدت مع بداية العام الجديد بتهدئة الأوضاع، لكن لم يحدث شيء، حيث يتعرض الشعب السوداني للتشرد، ويعاني أكثر من 25 مليون سوداني من الجوع ونقص الغذاء والعلاج بسبب تدهور المؤسسات الصحية، لذا فإن إعلان الحكومة العودة للعمل من الخرطوم لا يمثل حلاً للأزمة، حيث دخلت الحرب السودانية عامها الألف، مما أدى إلى إراقة الدماء ونزوح الشعب السوداني في مأساة إنسانية وارتكاب جرائم إبادة واغتيال.


التعليقات