نوري المالكي أصبح الاسم الأبرز في الساحة السياسية بالعراق لتولي رئاسة الوزراء بعد أن حسم “الإطار التنسيقي” التوافق عليه، بعد أن كان محمد شياع السوداني هو المرشح الأبرز سابقًا.

ترشيح نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق للمرة الثالثة

جاء الاتفاق على اختيار نوري المالكي رئيسًا للوزراء خلال اجتماع سياسي موسع في مكتب محسن المندلاوي داخل المنطقة الخضراء ببغداد، وهو ما أنهى أسابيع من الجدل حول مرشح رئاسة الحكومة المقبلة.

القرار جاء بعد مصالحة سياسية بين المالكي والسوداني، حيث تنازل الأخير عن الترشح رغم تصدره نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 11 نوفمبر الماضي.

نوري المالكي، أحداث اليوم
نوري المالكي، أحداث اليوم

وفقًا للمصادر، يبدو أن محمد شياع السوداني سيكون مرشحًا لتولي منصب وزير الخارجية في الحكومة الجديدة، وذلك في إطار الرغبة في الإبقاء عليه ضمن المعادلة التنفيذية وعدم إقصائه من المشهد السياسي العراقي.

معلومات عن نوري المالكي المرشح لرئاسة الحكومة العراقية بعد السوداني

نوري المالكي تولى رئاسة وزراء العراق لولايتين متتاليتين، وكان معارضًا لنظام صدام حسين، وعاد إلى العراق بعد سقوطه، وشغل عدة مناصب منها رئاسة “اللجنة الأمنية” في الجمعية الوطنية العراقية.

ولد المالكي، المعروف أيضًا باسم جواد المالكي، في 20 يونيو 1950 في الحلة، كبرى مدن محافظة بابل جنوب بغداد، وحصل على شهادة البكالوريوس من كلية أصول الدين في بغداد، وشهادة الماجستير في اللغة العربية من جامعة صلاح الدين في أربيل.

انضم المالكي عام 1970 إلى حزب الدعوة الإسلامي المعارض، وهو أقدم حزب شيعي في العراق، وخلال سنوات نضاله السياسي تعرض للاعتقال والمطاردة من نظام صدام حسين، مما اضطره لمغادرة العراق عام 1979 بعد صدور حكم بالإعدام ضده.

استقر المالكي في البداية بسوريا حتى عام 1982، ثم انتقل إلى إيران، وبعدها عاد إلى سوريا حيث بقي حتى سقوط نظام صدام حسين.

خلال الغزو الأمريكي للعراق، اتهمه البعض بالعودة على ظهر دبابة أمريكية، ويعتبر المالكي واحدًا من الشخصيات المرتبطة بصورة شهيرة في تاريخ الشرق الأوسط عندما حاول صد جورج بوش الابن بالحذاء أثناء قصف العراق.