ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد اجتماعًا غدًا الثلاثاء مع كبار مسؤولي إدارته لمناقشة خطوات محتملة ضد إيران.
أفادت الصحيفة بأن الاجتماع سيركز على الخيارات المتاحة، ومن المتوقع أن يشارك فيه وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
تشير المعلومات إلى أن الخيارات المطروحة قد تشمل نشر أدوات سيبرانية ضد أهداف إيرانية، بالإضافة إلى فرض عقوبات جديدة وشن ضربات عسكرية.
لا يتوقع أن يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا خلال الاجتماع، حيث لا تزال المناقشات في مراحلها الأولية.
من ناحية أخرى، نقلت شبكة “سي.إن.إن” عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب لا يفكر في نشر قوات عسكرية داخل إيران كجزء من أي خطة للتدخل.
كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب اطلع على خيارات محتملة لشن هجمات ضد إيران على خلفية الاحتجاجات المستمرة، وأنه يدرس بجدية إمكانية الموافقة على ضربات.
في وقت سابق، حذر ترامب السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال قُتل المتظاهرون، متهمًا المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير الاضطرابات في البلاد.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشيال” أن إيران تتطلع إلى الحرية أكثر من أي وقت مضى، وأن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة.
انطلقت الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر 2025 بسبب انخفاض قيمة الريال، وبدأت بالتعبير عن القلق من تقلبات سعر الصرف وتأثيرها على الأسعار.
لاحقًا، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، وبدأت الشعارات تأخذ طابعًا سياسيًا، مستهدفة النظام القائم، مع ورود أنباء عن إصابات بين المتظاهرين وقوات الأمن أيضًا.


التعليقات