صرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيرانية بأن أسلوب مثيري الشغب في البلاد هو بالكامل من صنع الولايات المتحدة، مشددًا على أن الفوضى التي تشهدها إيران تديرها عناصر خارجية.
في هذا السياق، قال إبراهيم رضايي، أمس، إن الجرائم التي يرتكبها مثيرو الشغب المسلحون تعكس أسلوبًا أمريكيًا، وأشار إلى أن “قيادة الفوضى على الأرض تقع بيد الموساد” كما وصف.
من ناحية أخرى، أعلنت إيران عن اعتقال شخصين في محافظة خراسان الشمالية بتهمة الارتباط بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، حيث أفاد مصدر مطلع من منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني بأن المشتبه بهما تم توقيفهما في مدينة بجنورد.
وأضاف المصدر أن المشتبه بهما كانا يشغلان دورًا قياديًا في شبكة يُقال إنها مرتبطة بالموساد، وشاركا في تنظيم أعمال شغب وأحداث عنف في المنطقة، حسبما ذكرت وكالة تسنيم.
وفي نفس السياق، دعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين إلى المشاركة في “مسيرة مقاومة وطنية” يوم الاثنين، تأكيدًا على رفضهم للعنف الذي يمارسه “إرهابيون مجرمون”، كما ذكرت القناة الرسمية.
وأشار بزشكيان إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لزرع الفوضى في بلاده من خلال التحريض على ما وصفه بأعمال الشغب، داعيًا المواطنين إلى الابتعاد عن مثيري الشغب والإرهابيين.
كما أكد الرئيس الإيراني، خلال حديثه للتلفزيون الرسمي، على أهمية عدم السماح لمثيري الشغب بزعزعة استقرار المجتمع، مشددًا على أن الحكومة تسعى لإرساء العدالة.
واتهم الرئيس الإيراني واشنطن وتل أبيب بإصدار الأوامر لمثيري الشغب لحرق السيارات والمنازل، معتبرًا أن ما يحدث في البلاد لا يمكن تصنيفه كاحتجاج سلمي، متسائلًا: “هل من المعقول أن تُحرق البيوت والسيارات وتسمى هذه احتجاجات؟”.


التعليقات