أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن مسلحين قاموا باستهداف 180 سيارة إسعاف خلال ثلاثة أيام، مما يعكس تصاعد أعمال العنف في البلاد في الفترة الأخيرة.

كما أوضح عراقجي أن هذه المجموعات أقدمت على إحراق المساجد والممتلكات العامة، حيث تم حرق 53 مسجدا في مناطق مختلفة من إيران.

الخارجية الإيرانية: الاحتجاجات تحولت إلى أعمال إرهابية مسلحة

أشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن الاحتجاجات التي بدأها التجار في 28 ديسمبر كانت هادئة ومشروعة في البداية، وفقاً لما ينص عليه الدستور الإيراني.

تحرك حكومي

وأكد عراقجي أن الحكومة تحركت سريعاً بعد اندلاع الاحتجاجات وبدأت محادثات مباشرة مع المعنيين، كما استمعت إلى مطالب المحتجين في إطار التعامل القانوني مع التظاهرات.

وأشار إلى أن الوضع تغير فيما بعد، حيث اتجهت المظاهرات نحو العنف، وصرح بأن قوات الأمن تعاملت مع الأحداث بهدوء وضبط للنفس.

وأضاف أن السلطات الإيرانية تمتلك أدلة على تعرض قوات الأمن لإطلاق نار بهدف رفع عدد الضحايا، موضحاً أن مجموعات إرهابية مسلحة تسللت إلى صفوف المتظاهرين لتحريف المسيرات عن مسارها الأصلي.

وأكد عراقجي أن بلاده لديها تسجيلات لرسائل صوتية ومواد مصورة توثق تلقي عناصر إرهابية أوامر بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن، مشيراً إلى أن معظم الضحايا الذين سقطوا خلال الأحداث تم إطلاق النار عليهم من الخلف.

وانتقد وزير الخارجية الإيراني تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول الاحتجاجات، واعتبرها تدخلاً في الشؤون الداخلية الإيرانية.

وشدد عراقجي على أن ما يحدث لا يمكن وصفه بالمظاهرات، بل هو حرب إرهابية تستهدف البلاد، موضحاً أن السلطات تمتلك صوراً تظهر توزيع أسلحة على بعض المتظاهرين.

وأشار إلى أن العناصر الإرهابية استهدفت أيضاً مباني حكومية ومقار للشرطة بالإضافة إلى المحال التجارية، في محاولة لزعزعة الاستقرار وإحداث فوضى داخل البلاد.