أعلن مجمع ناصر الطبي اليوم الإثنين عن استشهاد 3 أشخاص نتيجة نيران مسيرة إسرائيلية قرب خان يونس، في تطور جديد للأحداث في قطاع غزة.

جيل من الأطفال الفلسطينيين يعانون من الضعف

في نفس السياق، حذرت دراسة حديثة من أن الحرب المستمرة في غزة، التي تستمر لأكثر من عامين، تسببت في خلق جيل من الأطفال الفلسطينيين يشعرون بالضعف، حيث باتوا مقتنعين بأنهم مهددون لمجرد كونهم من سكان غزة.

الدراسة، التي أجرتها جامعة كامبريدج البريطانية، تُعتبر أول تحليل للتعليم في الضفة الغربية والقدس منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023.

أطفال غزة يحتاجون إلى مساعدات دولية في مجال التعليم

تشير الدراسة إلى أن هناك حاجة ملحة لمزيد من المساعدات الدولية في مجال التعليم في فلسطين، سواء تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 أم لا، حيث أدت الحرب إلى حرمان الأطفال من حقهم في التعليم وفقدان هويتهم.

يقدم التقرير، الذي يأتي بعد دراسة مشابهة أجريت في عام 2024، تحليلاً عميقًا حول كيفية تأثير الحرب على حياة الأطفال في غزة.

تدمير النظام المدرسي في غزة

يوضح القائمون على الدراسة أن هناك دلائل عديدة على تعمد “إسرائيل” تدمير النظام التعليمي في غزة، مؤكدين أن العنف والجوع والصدمات النفسية قضت على شعور الأطفال بطفولتهم الطبيعية.

بينما كان الأطفال يعانون من الإرهاق، كان يُطلب منهم عدم اللعب لتوفير الطاقة. وحتى خلال وقف إطلاق النار الأخير، كان العديد من الآباء والمعلمين يواجهون خيار الحفاظ على تعليم الأطفال أو البقاء على قيد الحياة، حيث كان بعضهم يعيش على وجبة واحدة من العدس يومياً.

الإبادة الإسرائيلية أفقدت الأطفال إيمانهم بالنظام الدولي

تُظهر النتائج أن الحرب أثرت سلبًا على أمل الأطفال الفلسطينيين في المستقبل وإيمانهم بالنظام الدولي. وقال أحد موظفي المنظمات الدولية لفريق البحث إن غضب الأطفال تصاعد وانهيار ثقتهم بقيم مثل السلام وحقوق الإنسان، حيث أصبح الطلاب في غزة يتساءلون عن حقيقة تلك الحقوق ويشعرون أنهم يُقتلون فقط لكونهم من غزة.