أكد الدكتور عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، أن الهيئة البرلمانية للحزب تمثل قوة مهمة في مجلس النواب، ويجب استغلالها بشكل يعود بالنفع على الوطن والمواطن، وأشار إلى أهمية أن تعكس توجهات الحزب وأفكاره، كما رحب بجميع الآراء والأفكار التي تتداول داخل الحزب، مع ضرورة تحويلها إلى رؤية موحدة داخل لجان المجلس.

تفاصيل اجتماع حزب الجبهة الوطنية

هذا جاء خلال اجتماع مع أعضاء الهيئة البرلمانية لمجلس النواب، والتي تضم 70 نائبا، بحضور قيادات الحزب مثل السيد القصير الأمين العام، واللواء محمود شعراوي نائب رئيس الحزب، وأحمد رسلان أمين التنظيم، والمستشار علاء فؤاد أمين الأمانة الفنية، ود. محمود مسلم رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، وسليمان وهدان أمين الشؤون البرلمانية، وم. محمد الدخميسي أمين المشروعات الصغيرة.

الجبهة-الوطنية-يجتمعون-لأول-مرة.jpeg" alt="جانب من الاجتماع"/>
جانب من الاجتماع

وشدد الجزار على أن نجاح الحزب في تجربته الانتخابية الأولى بعد أشهر قليلة من تأسيسه، وحصوله على 70 مقعدا، يعكس ثقة الجماهير، ويحمل النواب مسؤولية كبيرة لتحقيق طموحات الشارع المصري بكفاءة وصدق، دون وعود زائفة، كما أكد على ضرورة إعادة الاعتبار للسياسة والسياسيين الصادقين من خلال إقناع الناس بالحجة والمنطق.

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

وأوضح الجزار أن العمل التشريعي يسير بشكل منظم، ويربط بين الأمانات النوعية والأمانات الجغرافية، والهيئات البرلمانية، ليكون هناك بيت خبرة حقيقي يدعم النواب بالرؤى الفنية والسياسية حول مختلف القوانين والقضايا، بالإضافة إلى هيئة عليا للشؤون البرلمانية ستراجع كافة الأدوات البرلمانية والقضايا المطروحة.

الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب اليوم

تنطلق الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب 2026 بالعاصمة الجديدة، بعد انتهاء الفصل التشريعي الحالي برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، وهذه الجلسة دائما ما تحمل طابع خاص كونها تمثل بداية الفصل التشريعي الجديد، وتعتبر بوابة انتخاب رئيس المجلس ووكيلَيه، وفقًا للدستور والأعراف البرلمانية.

تشير المعلومات المتاحة إلى أن منصة الجلسة الافتتاحية ستكون “نسائية بالكامل” في سابقة لافتة، مما يمنحها بعدًا رمزيًا وسياسيًا خاصًا، يعكس التحولات التي شهدتها الحياة البرلمانية في السنوات الأخيرة.

ومن المتوقع أن تترأس الدكتورة عبلة الهواري، النائبة عن حزب مستقبل وطن، الجلسة الافتتاحية، باعتبارها أكبر الأعضاء سنًا تحت قبة البرلمان، حيث تبلغ 79 عامًا، ووفقًا للعرف البرلماني، ستعاونها أصغر عضوين سنًا، وهما النائبتان الشابتان سُجي عمرو هندي، وسامية الحديدي، واللتان تبلغان من العمر 25 عامًا.