في مؤتمر صحفي بالقاهرة، أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، مشددًا على دعم مصر لاستقرار الدول العربية وسيادتها.
تحدث عبد العاطي أيضًا عن ضرورة تجنيب لبنان أي مخاطر نتيجة التصعيد الإسرائيلي، مشيرًا إلى العواقب الخطيرة التي قد تؤثر على الأمن في المنطقة.
عبر الوزير عن رفض مصر القاطع لأي مساس بوحدة الصومال، وأكد عدم الاعتراف أو إنشاء أي كيانات تضر بوحدة الدول. كما جدد رفض مصر للاعتراف الإسرائيلي بما يُسمى “أرض الصومال”.
في سياق الأزمات الإقليمية، دعا عبد العاطي إلى حلول سياسية شاملة للأوضاع في اليمن وسوريا وليبيا والسودان، مؤكدًا أن هذا هو السبيل لتحقيق الاستقرار الدائم.
أما عن الأوضاع الإنسانية، فقد تناولت المناقشات مع وزيرة الخارجية الأيرلندية الأوضاع الصعبة في قطاع غزة والضفة الغربية، مشددًا على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية والطبية.
رفض عبد العاطي المزاعم المتعلقة بـ”الاستخدام المزدوج” للمساعدات، واعتبرها ادعاءات غير صحيحة تُستخدم كذريعة لتعطيل دخول الإغاثة.
فيما يخص معبر رفح، أكد الوزير على موقف مصر بعدم إمكانية تشغيل المعبر من جانب واحد، موضحًا أن ذلك يجب أن يتم بالتنسيق بين الجانبين، لضمان خروج المرضى الفلسطينيين وتسهيل عودتهم بعد العلاج.
وأوضح عبد العاطي أن وزيرة الخارجية الأيرلندية ستقوم بزيارة ميدانية إلى معبر رفح لمعاينة التسهيلات التي تقدمها مصر ورصد المعوقات التي تعيق دخول المساعدات.
كما أشار إلى الظروف المناخية الصعبة التي يعيشها النازحون في غزة، مؤكدًا على الحاجة الملحة لتوفير الكرفانات ومواد الإيواء لحمايتهم من البرد.
اختتم عبد العاطي بتقدير مصر لمواقف أيرلندا الداعمة وما تقدمه من مساعدات إنسانية ورعاية طبية للحالات الفلسطينية الحرجة.


التعليقات