انتقد الكاتب عمار علي حسن أداء بعض نواب مجلس النواب، مؤكدًا أن القسم الذي يؤدونه يمكن أن يحدث تغييرًا جذريًا في حال البلاد لو تم النطق به بصدق وإخلاص. وأشار إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في الفجوة بين القول والفعل.

في تغريدة له عبر حسابه على منصة “إكس”، أكد عمار أن نطق القسم بضمير حي وعقل واعٍ طوال الفصل التشريعي يمكن أن يغير حال مصر تمامًا، متسائلًا عن جدوى القسم إذا كان مجرد كلمات تخرج من اللسان دون التزام حقيقي بمضمونه.

تحدث عمار عن الحكمة التي تقول “فاقد الشيء لا يعطيه”، مشيرًا إلى أنها تعكس بعض الممارسات البرلمانية، وأوضح أن القسم النيابي، إذا جاء بإخلاص وتفانٍ، سيؤدي إلى اهتزاز الجبال وانفجار طاقات العطاء في الوطن.

كما توقف عند نص القسم الدستوري الذي يتعهد فيه النائب بالحفاظ على النظام الجمهوري واحترام الدستور والقانون ورعاية مصالح الشعب، مشددًا على أنه قسم عظيم في معناه، ولكنه غالبًا ما يُطرح دون تطابق بين القول والفعل في الفصول التشريعية السابقة.

اختتم عمار تغريدته بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي ليس في ترديد العبارات، بل في الالتزام العملي بكل كلمة في القسم بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن.

عمار علي حسن: برامج الطبخ في مصر أكثر استفزازًا من البرامج السياسية

انتقد الكاتب عمار علي حسن انتشار برامج الطبخ على القنوات المصرية، حيث اعتبرها أكثر استفزازًا من البرامج السياسية في الوقت الحالي.

قال حسن في تغريدة له عبر منصة “إكس”: برامج الطبخ أكثر استفزازًا من البرامج السياسية في مصر الآن، مضيفًا أنه في الغالب نجد وصفات وطبخات لا يعرفها أغلب الناس وكأن مقدمي البرامج يعملون على قهر الجمهور

اختتم حديثه بالقول: نريد وصفات تجعل أكلاتنا البسيطة مغذية ولذيذة ورخيصة، هذا هو التحدي الحقيقي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية

وفي هذا السياق، جاء تعليق الرئيس عبدالفتاح السيسي في أحد تصريحاته حول برامج الطبخ، حيث مازح قائلاً: “احنا مستنيين حد يعلمنا ناكل”، مشيرًا إلى أهمية تطوير الثقافة المجتمعية في ظل التحديات الاقتصادية والتعليمية التي تواجهها مصر

تحدث الرئيس أيضًا عن الحاجة إلى تطوير فرص العمل المستقبلية، مؤكدًا أن العلوم والمهن المستقبلية قد تكون غريبة على البعض.