أفادت تقارير إعلامية اليوم الإثنين بأن 28 شخصًا لقوا حتفهم في هجوم بطائرة مسيرة تابعة لمليشيا الدعم السريع استهدف مدينة سنجة، بينما تستمر المليشيا في قصف الأهداف المدنية في السودان مما أسفر عن مئات القتلى والمصابين، خاصة في ولايات كردفان والخرطوم.

في نفس السياق، يواصل الجيش السوداني عملياته ضد مليشيا الدعم السريع، حيث نفذ سلاح الجو غارات على أهداف في منطقة يابوس بإقليم النيل الأزرق يوم الأحد، وفقًا لمصدر عسكري.

تدمير عربات قتالية وشاحنات تقل عناصر أجنبية

قال المصدر إن الضربات الجوية استهدفت مواقع وصفت بالمعادية، وأدت إلى تدمير عربات قتالية وشاحنات كانت تنقل عناصر أجنبية، وأوضح أن الجيش رصد خلال الأيام الماضية تحركات لقوات يقودها جوزيف تكا وأبو شوتال، والتي كانت تهدف إلى حشد مقاتلين لمهاجمة مناطق داخل الإقليم.

الحدود مع إثيوبيا في ولاية النيل الأزرق

وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة رفعت مستوى جاهزيتها على طول الحدود مع إثيوبيا في ولاية النيل الأزرق، في إطار إجراءات لتعزيز الرقابة ومنع أي تهديد محتمل، وذكر أن الجيش رصد نشاطًا لقادة من قوات الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، مؤكدًا أن عمليات تزويد هذه القوات بالعتاد العسكري مستمرة منذ عدة أشهر.

استعادة مناطق في النيل الأزرق بعد انسحاب قوات الدعم السريع

وكان الجيش قد أعلن في يونيو الماضي استعادة مناطق في النيل الأزرق بعد انسحاب قوات الدعم السريع باتجاه مناطق قريبة من الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، وفي تصريح سابق في ديسمبر، قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان إن السودان “أقوى مما كان عليه في أي وقت”، داعيًا الدول الصديقة إلى إعادة تقييم مواقفها لتجنب ما سماه “أخطاء استراتيجية”.