يتوقع بنك “يو بي إس” أن يكون عام 2026 نقطة تحول مهمة في أسواق النفط، حيث سيبدأ الفائض الكبير في الإمدادات بالتناقص تدريجياً ليصبح الوضع أكثر توازناً بحلول نهاية العام.
الضغوط الحالية
رغم الضغوط الحالية، يتوقع البنك تحسناً كبيراً بعد الربع الأول من 2026، حيث سيتحول اهتمام المستثمرين من وفرة العرض إلى محدودية الطاقة الإنتاجية الفائضة على المدى الطويل.
الاختلاف الكبير عن الفترات السابقة هو في “اتجاه المسار”؛ فبينما لا يزال الفائض الإجمالي كبيراً، تشير التوقعات إلى انكماشه المستمر خلال العام، مما يساعد على استقرار الأسعار وبدء مرحلة التعافي.
يشير محللو “يو بي إس” إلى أن مخاطر الطلب أقل تأثيراً من مخاطر العرض في بداية العام، حيث لا تظهر المؤشرات أي ضعف جوهري، بل قد يتم تعديل توقعات الطلب بالزيادة عن 1.2 مليون برميل يومياً، مما قد يساعد في تقليص الفائض ورفع الأسعار في النصف الثاني من 2026.
أسواق النفط
تظل أسواق النفط عرضة لتقلبات شديدة بسبب الاضطرابات المحتملة في دول رئيسية مثل روسيا وفنزويلا وإيران، حيث يرى البنك أن أي انخفاض في إمدادات هذه الدول بمقدار 0.5 مليون برميل يومياً قد يرفع سعر خام برنت إلى أواخر الستينيات.
لكن الطاقة الإنتاجية الفائضة لمنظمة “أوبك+”، والتي تصل إلى 4.1 مليون برميل يومياً (باستثناء إيران وفنزويلا)، تعمل كحائط صد يمنع الزيادة المفرطة في الأسعار، حيث يمكن للمنظمة التراجع عن تخفيضاتها بسرعة إذا ارتفعت الأسعار بشكل حاد، مما يحافظ على توازن السوق العالمي في 2026.
من ناحية أخرى، إذا زادت الإمدادات من روسيا وفنزويلا بمليون برميل يومياً، قد تهبط الأسعار إلى منتصف الخمسينيات، وهو المستوى الذي يتوقع عنده بنك “يو بي إس” تباطؤ نمو الإمدادات من خارج “أوبك” وتدخل المنظمة لإعادة ضبط سياساتها الإنتاجية، ويرى البنك أن 2026 سيكون “قاع الدورة السعرية”، لتبدأ الأسعار رحلة صعود نحو 70 دولاراً في 2027 و75 دولاراً بدءاً من 2028.
| متوسط سعر خام برنت | 62 دولاراً |
| متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط | 58 دولاراً |
| فائض الإمدادات في بداية 2026 | 1.9 مليون برميل يومياً |
| الطاقة الإنتاجية الفائضة لمنظمة “أوبك+” | 4.1 مليون برميل يومياً |


التعليقات