في تصريحات تليفزيونية مساء اليوم الإثنين، أعلن مسؤول أمريكي أن التخطيط لخيارات عسكرية ضد إيران وصل إلى مراحل متقدمة، مما يعكس حالة التوتر المستمرة بين واشنطن وطهران.

استعدادات عسكرية في إطار مراجعة شاملة للسيناريوهات المحتملة

أوضح المسؤول الأمريكي أن هذه الخطط لضرب إيران تأتي ضمن مراجعة شاملة لمختلف السيناريوهات، تحسبًا لأي تطورات قد تفرض تحركًا عسكريًا، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.

التوتر الأمريكي مع إيران يلقي بظلاله على المشهد الإقليمي

يتزامن هذا التصريح مع تصاعد التوترات في العلاقات بين واشنطن وطهران بسبب عدة ملفات، منها البرنامج النووي الإيراني، والتطورات الأمنية في المنطقة، بالإضافة إلى المخاوف بشأن سلوك إيران الإقليمي.

وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز قدرات الردع، مشددًا على أن المسار الدبلوماسي لا يزال خيارًا متاحًا، إذا أبدت طهران استعدادها للالتزام بالمسارات السياسية المتفق عليها.

موسكو تدين التدخل الغربي في الشأن الإيراني

في السياق ذاته، أدان أمين سر مجلس الأمن الروسي بشدة محاولات الغرب التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لمبادئ السيادة وعدم التدخل.

وأكد المسؤول الروسي أن أي تدخل خارجي قد يقوض الاستقرار الإقليمي ويزيد من حدة التوترات، مشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي والالتزام بميثاق الأمم المتحدة.

وأشار أمين سر مجلس الأمن الروسي إلى أن موسكو تدعو إلى الحوار السياسي والدبلوماسي كسبيل وحيد لحل الخلافات، محذرًا من أن سياسات الضغط والتصعيد لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع وزيادة المخاطر الأمنية.

واختتم المسؤول تصريحاته بالتأكيد على أن روسيا تتبنى موقفًا ثابتًا يدعم سيادة الدول واستقلالها، ورفض أي محاولات لفرض الإملاءات أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول تحت أي ذرائع.