المح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية تولي وزير خارجيته ماركو روبيو منصباً جديداً خارج البلاد، وقد يكون رئيساً لكوبا.
في منشور على تروث سوشيال، تساءل ترامب عن إمكانية أن يصبح روبيو، الذي شغل سابقاً أربعة مناصب حكومية، رئيساً لكوبا، حيث لجأ والداه هناك في الخمسينيات خلال حكم باتيستا. جاء ذلك بعد أن مازح أحد المستخدمين حول هذا الأمر، ليجيب ترامب بأن الفكرة تبدو جيدة بالنسبة له.
نيويورك بوست أشارت إلى أن روبيو أصبح مادة للسخرية على الإنترنت بسبب تعدد المناصب التي يتولاها، فهو حالياً وزير للخارجية ومستشار للأمن القومي بالوكالة وأمين الأرشيف الوطني بالوكالة، بالإضافة إلى شغله لفترة قصيرة منصب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حتى أغسطس الماضي.
جيك سوليفان، المستشار الأمني السابق، انتقد فكرة جمع روبيو بين مهام وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، معتبراً أنها غير منطقية.
اقتراح ترامب يأتي في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية خياراتها بشأن كوبا، حيث أشار روبيو بعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى أن الحكومة الكوبية يجب أن تكون قلقة، خاصة أن بعض الحراس الذين كانوا مع مادورو كانوا كوبيين.
في سياق متصل، حذر ترامب كوبا من التدخل في فنزويلا، مؤكداً أن النفط والمال لن يصلوا إلى كوبا بعد الآن، ودعا هافانا لإبرام اتفاق قبل فوات الأوان. وأضاف أن كوبا اعتمدت لفترة طويلة على الدعم الفنزويلي مقابل تقديم خدمات أمنية للديكتاتوريين هناك، واعتبر أن فنزويلا الآن محمية من قبل الولايات المتحدة، صاحبة أقوى جيش في العالم.


التعليقات