تتزايد التوترات بين إسرائيل وإيران، حيث أفادت تقارير بأن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا واشنطن بأن طهران تسعى لاستئناف المفاوضات النووية كوسيلة لكسب الوقت وتفادي أي ضربة أمريكية محتملة.

تل أبيب تحذر من نوايا إيران الحقيقية

تشير المصادر الإسرائيلية إلى أن هذه الخطوة من إيران تهدف إلى تقليل التصعيد العسكري الأمريكي، لكنها تعتبر أن الهدف الأساسي لطهران هو تأجيل أي رد فعل مباشر على برنامجها النووي.

واشنطن تتابع الوضع الخاص بإيران عن كثب

أكد الإعلام الإسرائيلي أن البيت الأبيض يراقب الوضع في إيران بشكل مكثف، مع تقييم جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك استمرار الحوار الدبلوماسي أو الاستعداد لرد عسكري محتمل إذا اعتُبرت المفاوضات مجرد مناورة من إيران.

مخاطر التصعيد النووي والإقليمي بين أمريكا وإيران

يأتي هذا التحذير في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف دولية من احتمال حدوث تصعيد أمني أو عسكري قد يؤثر على استقرار المنطقة والأسواق العالمية للطاقة.

استعدادات في إسرائيل للحرب مع إيران

في سياق متصل، أفادت القناة الـ12 العبرية بأن وزارة الصحة الإسرائيلية أصدرت تعليمات للمستشفيات لمراجعة استعداداتها للطوارئ، وذلك مع استمرار التوترات على الساحة الإيرانية للأسبوع الثالث.

وذكرت القناة أن الوزارة أرسلت رسالة عاجلة إلى مديري المستشفيات، تضمنت تعليمات لتجهيز المستشفيات للانتقال إلى حالة الطوارئ القصوى، بما في ذلك نقل النشاط الحيوي إلى مواقع محصنة تحت الأرض، لضمان استمرارية العلاج تحت القصف.

كما أفادت تقارير بأن آلاف الإسرائيليين تلقوا رسائل تهديد غامضة على هواتفهم، يحتمل أنها من مجموعة القرصنة “حنظلة”، تنذر بحدث وشيك عند منتصف الليل، مما أثار حالة من الرعب والخوف بين المواطنين.