ضجة كبيرة أحدثها ريال مدريد يوم الإثنين بعد إقالة المدرب تشابي ألونسو، وذلك بعد ساعات من خسارة كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، حيث انتهت المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
مباراة النهائي كانت على ملعب “الإنماء” وحقق فيها برشلونة اللقب، لكن الأمور تبدو غريبة لأن التقارير قبل الإقالة كانت تشير إلى أن ريال مدريد ما كان ينوي إقالة ألونسو، لكن البيان الرسمي جاء ليغير كل شيء.
الإقالة مش بس هتأثر على ريال مدريد، لكن كمان ممكن يكون ليها تأثير على ليفربول، حيث وضع المدرب آرني سلوت أصبح في غموض بعد تراجع نتائج الفريق الإنجليزي. سلوت تولى قيادة ليفربول في صيف 2024 بعد رحيل يورجن كلوب، وحقق معهم الدوري الإنجليزي في أول موسم له، لكن الأمور اختلفت في الموسم الحالي.
ليفربول كان متصدر، لكن دلوقتي هو في المركز الرابع بفارق 14 نقطة عن آرسنال، وكمان ودع كأس رابطة الأندية على يد كريستال بالاس. الفريق دلوقتي بيصارع للتأهل لدور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.
تصريحات محمد صلاح الأخيرة زادت من التكهنات حول مستقبله، خصوصًا بعد انتقاده للمدرب ولإدارة النادي بسبب قلة مشاركته. كل ده ساهم في انخفاض حدة الأقاويل حول تجديد عقد سلوت وظهور تقارير تفيد بإمكانية رحيله.
رحيل ألونسو عن ريال مدريد ممكن يفتح أبواب جديدة لليفربول إذا قرروا الاستغناء عن سلوت، خاصة لو تدهورت النتائج في المباريات الحاسمة مثل دوري الأبطال أو كأس الاتحاد الإنجليزي.
أصلاً كان في حديث عن إمكانية تولي ألونسو تدريب ليفربول بعد رحيل كلوب، لكنه فضل البقاء مع باير ليفركوزن وقتها. دلوقتي، مع رحيل ألونسو، ممكن تعود الفكرة لذهن إدارة ليفربول إذا قرروا استبدال سلوت.
سلوت لازم يحس بالقلق، لأن منصبه مش آمن تمامًا، في ظل وجود بديل قوي زي ألونسو ممكن يحل محله. في نفس الوقت، مستقبل محمد صلاح كمان موضع تساؤل، خصوصًا مع التكهنات حول رحيله عن ليفربول في الانتقالات الشتوية أو الصيفية.
إذا رحل سلوت، ممكن ده يساعد صلاح على البقاء، خصوصًا بعد التوتر بينه وبين المدرب. وبالتالي، صلاح ووكيل أعماله رامي عباس هيكونوا حريصين في اتخاذ أي خطوة تخص مستقبله، خاصة لو الأمور مع سلوت مش مستقرة.


التعليقات