أعلنت وكالة “أ.ف.ب” اليوم الإثنين أن الطاقم الدبلوماسي الفرنسي غير الأساسي غادر إيران، وذلك بعد استدعاء الخارجية الإيرانية لسفراء بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا للاحتجاج على دعمهم للاضطرابات في طهران.
مطالب المحتجين في إطار التعامل القانوني مع التظاهرات
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صرح بأن احتجاجات التجار التي بدأت في 28 ديسمبر الماضي كانت في بدايتها هادئة ومشروعة وفق الدستور الإيراني، وأوضح أن الحكومة تحركت فور اندلاع الاحتجاجات وبدأت محادثات مباشرة مع المعنيين واستمعوا لمطالب المحتجين في إطار التعامل القانوني مع التظاهرات.
عراقجي أشار إلى أن الوضع تغير لاحقًا حيث اتجهت المظاهرات نحو العنف، مؤكدًا أن قوات الأمن تعاملت مع التطورات بهدوء وضبط للنفس، وأضاف أن لديهم أدلة تؤكد تعرض قوات الأمن لإطلاق نار بهدف زيادة عدد الضحايا، لافتًا إلى دخول مجموعات إرهابية مسلحة بين المتظاهرين لتحريف المسيرات عن مسارها الأصلي.
وأكد عراقجي أن السلطات الإيرانية تمتلك تسجيلات لرسائل صوتية ومواد مصورة توثق تلقي عناصر إرهابية أوامر بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن، مشيرًا إلى أن معظم الضحايا تعرضوا لإطلاق النار من الخلف.
توزيع أسلحة على بعض المتظاهرين
عراقجي انتقد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاحتجاجات، معتبرًا إياها تدخلاً مباشرًا في الشؤون الداخلية الإيرانية، وشدد على أن ما يحدث لا يمكن وصفه بالمظاهرات بل هو حرب إرهابية تستهدف البلاد، موضحًا أن السلطات تمتلك صورًا تظهر توزيع أسلحة على بعض المتظاهرين.


التعليقات