تستعد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإطلاق أول جامعة متخصصة في علوم النقل في مصر والشرق الأوسط، وذلك بالتعاون مع صندوق تطوير التعليم. الخطوة الجديدة تأتي في إطار جهود الدولة لتطوير التعليم العالي وربطه بسوق العمل والمشروعات القومية.
إعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا
الجامعة الجديدة من المقرر أن تبدأ الدراسة بها في ديسمبر 2026، وتهدف إلى إعداد كوادر متخصصة في مجالات النقل المختلفة، مما يساهم في دعم خطط التنمية المستدامة التي تنفذها الدولة، خاصة في مجالات النقل والبنية التحتية.
المصادر أكدت أن الجامعة ستقبل طلاب الثانوية العامة، بالإضافة إلى منح الفرصة لطلاب كليات الهندسة لاستكمال دراستهم في التخصصات المرتبطة بعلوم النقل، مما يسهل الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي في هذا المجال الحيوي.
الاعتماد على عدد من الورش التابعة للوزارة
ستقام الجامعة بنظام الحرم المتعدد، حيث سيكون لها عدة مقرات، والمقر الرئيسي داخل أحد مباني وزارة النقل. سيتم الاعتماد على ورش الوزارة لتدريب الطلاب عمليًا، لضمان الاحتكاك ببيئة العمل منذ بداية الدراسة.
تسعى الجامعة للاستفادة من الإمكانات المتاحة بالتعاون مع الجامعات التكنولوجية، مما يتيح استخدام معاملها وورشها المتخصصة في تدريب الطلاب، إلى جانب الاستعانة بمعامل وورش بعض الجامعات الأخرى، لتقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي.
المصادر أكدت أن الجامعة تهدف إلى تخريج كوادر قادرة على التعامل مع أحدث نظم النقل الذكي وإدارة مشروعات النقل الحديثة، بما في ذلك السكك الحديدية ومترو الأنفاق والموانئ، بالإضافة إلى مجالات السلامة المرورية والتخطيط والنقل المستدام.
في النهاية، إنشاء أول جامعة متخصصة في علوم النقل يعكس اهتمام الدولة بتطوير التعليم المتخصص، وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، مما يسهم في إعداد جيل جديد من المتخصصين لدعم خطط الدولة الطموحة في تطوير قطاع النقل وتحقيق التنمية الشاملة.


التعليقات