كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، عن تفاصيل حالة الطقس خلال الساعات القليلة المقبلة، حيث من المتوقع أن يستمر نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة ولكن بشكل أقل حدة مما شهدناه سابقًا.

هيئة الأرصاد الجوية

أضافت غانم في تصريحات خاصة، أن العاصفة الترابية بدأت تتحرك نحو الاتجاه الشرقي، مما سيؤثر بشكل أكبر على مدن القناة والسواحل الشمالية الشرقية، بينما ستقل شدتها على المناطق الأكثر تأثرًا سابقًا مثل القاهرة الكبرى وبعض مناطق جنوب الوجه البحري.

موعد انتهاء العاصفة الترابية

لفتت غانم إلى أنه من المتوقع أن يستمر النشاط غدًا أيضًا، حيث ستظل الرياح المثيرة للرمال والأتربة موجودة ولكن بدرجة أقل، على أن تنتهي العاصفة تدريجيًا مع تقدم ساعات الليل، ويقل التأثير الملحوظ للرياح المحملة بالرمال نتيجة انخفاض سرعتها، لتبقى بعض الشوائب الترابية عالقة في الأجواء.

فيما يتعلق بالنصائح، ناشدت الأرصاد المواطنين، خاصة مرضى الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية، بارتداء الكمامات عند الخروج من المنازل، كما أكدت على ضرورة القيادة بهدوء تام على الطرق والابتعاد عن أعمدة الإنارة والأشجار والمباني المتهالكة، نظرًا لنشاط الرياح وارتفاع سرعتها في بعض المناطق.

أصدرت هيئة الأرصاد تحذيرًا بشأن الأحوال الجوية، مشيرة إلى أن البلاد تشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح المثيرة للأتربة، مما أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية في بعض المحاور والطرق، خاصة في المناطق الصحراوية.

أكدت الأرصاد على ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة، وشددت على أهمية التزام قائدي المركبات بالسرعات الآمنة لتجنب الحوادث الناتجة عن ضعف الرؤية، ودعت المواطنين للابتعاد عن المباني المتهالكة واللوحات الإعلانية والأشجار وأعمدة الإنارة تحسبًا لسقوط أجسام نتيجة شدة الرياح، مع استمرار تدفقات السحب الممطرة على السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، مع توقع هطول أمطار متفاوتة الشدة.

تحذيرات للمواطنين

ناشدت الأرصاد المواطنين بضرورة ارتداء الملابس الثقيلة، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، وتوخي الحذر أثناء القيادة في أوقات الشبورة المائية، ومتابعة النشرات الجوية بشكل مستمر للاطلاع على أي تحديثات تخص حالة الطقس.

كما أكدت الأرصاد أن الطقس يتطلب الحذر من البرودة الشديدة خاصة في ساعات الليل والصباح الباكر، مع الالتزام بالتعليمات المرورية أثناء فترات الشبورة لتجنب الحوادث.