عقد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، لقاءً مع أعضاء المجلس الاستشاري للشباب ومبادرة تأهيل وتمكين، حيث تناول الاجتماع العديد من الملفات التنموية والخدمية المهمة، وركز على تعزيز دور الشباب في تنفيذ خطط التنمية المحلية، وذلك في إطار دعم المحافظة المتواصل لمساهمات الشباب في تحقيق استراتيجية التنمية.

حضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة، منهم بلال حبش نائب المحافظ، والدكتور محمد جبر معاون المحافظ، والدكتورة هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، وأمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم، وأحمد دسوقي مدير مكتب المحافظ، والدكتورة هند أحمد الأمين العام لمبادرة “بني سويف بشبابها”، وكرم نرمين محمود مقرر فرع المجلس القومي للمرأة، ومحمد سيد البحيري منسق مبادرة “1000 قائد سكاني”.

لفتة إنسانية مؤثرة

خلال اللقاء، كان هناك موقف إنساني مؤثر، حيث قام المحافظ بتكريم أسرة الراحل محمد معبد العزيز حسين، أحد أعضاء المجلس الاستشاري، الذي توفي مؤخرًا. هذا التكريم جاء تقديرًا لجهوده وعطائه المخلص في المجلس، ولما تميز به من مشاركة إيجابية في المبادرات المجتمعية.

المحافظ أكد أن الراحل كان نموذجًا للشاب الواعي والطموح، حيث جمع بين التأهيل العلمي والخبرة العملية، وكان مثالًا للالتزام والانتماء. تكريم أسرته يعكس تقدير المجتمع لدوره، ويؤكد أن العطاء الصادق دائمًا ما يحظى بالاحترام.

محمد معبد العزيز حسين، الذي وُلِد في 28 يونيو 1984، كان معلم رياضيات ومحاسبًا سابقًا بإحدى شركات الأوراق المالية. حصل على شهادات الصلاحية لوظيفة وكيل مدرسة عام 2024، وكذلك الماجستير المهني في إدارة الأعمال، والدورة التخصصية في إدارة الأزمات والتفاوض من الأكاديمية العسكرية للدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، وتخرج في برنامج إعداد القادة من الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا.

كما ناقش المحافظ خلال الاجتماع دور الشباب التطوعي وأهمية مشاركتهم في الملفات الحيوية، واستمع لمقترحاتهم حول دعم العمل التطوعي وتفعيل المشاركة في التعليم والحماية الاجتماعية وتمكين المرأة وبناء الوعي المجتمعي. وأكد على ضرورة إشراك الشباب كشريك رئيسي في صناعة القرار ودعم جهود التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

أيضًا، تم طرح مقترح لمبادرة بعنوان “مواجهة ظاهرة التعفن الدماغي”، والتي تتناول الآثار السلبية للاستهلاك المفرط للمحتوى منخفض الجودة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كلف المحافظ الشباب بدراسة الموضوع من زوايا مختلفة وتقديم آرائهم ومقترحاتهم حوله.