ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن بعض المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك نائب الرئيس جيه.دي فانس، يشجعون على استخدام الدبلوماسية قبل اتخاذ أي خطوات عسكرية ضد إيران.

وأفادت الصحيفة أن البيت الأبيض ينظر في عرض من إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي، لكن يبدو أن ترامب يفكر في إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، وفقًا لما ذكرته وكالة “رويترز”.

بدوره، قال ويليام مارتن، مدير الاتصالات لنائب الرئيس: “يعمل فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو على تقديم مجموعة من الخيارات للرئيس، تشمل الدبلوماسية والعمليات العسكرية، دون أي تحيز”، مشددًا على أن تقرير “وول ستريت جورنال” ليس دقيقًا

تهديدات برسوم جمركية ضد شركاء إيران التجاريين

في يوم الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي أن أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% على أي تعاملات مع الولايات المتحدة، وذلك في وقت تدرس فيه واشنطن كيفية الرد على الاحتجاجات الكبيرة التي تشهدها إيران ضد الحكومة.

هذا وقد أشار تقرير من موقع أكسيوس إلى أن روبيو وفانس يعملان على إعداد مجموعة شاملة من الخيارات للتعامل مع طهران، تتراوح بين الحلول الدبلوماسية والعمليات العسكرية المحتملة.

واشنطن تدرس سيناريوهات متنوعة للتعامل مع طهران

وأشار التقرير إلى أن روبيو وفانس يقومان بتنسيق مكثف داخل الإدارة الأمريكية لوضع تصورات تتعلق بمختلف السيناريوهات، بما في ذلك الملف النووي الإيراني والتوترات الإقليمية.

تأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران، مع تحذيرات أمريكية متكررة بأن الخيار العسكري ما زال مطروحًا إذا لم تحقق الجهود الدبلوماسية نتائج ملموسة.

رسائل أمريكية إلى خامنئي

من جانبها، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين أن أي ضربة محتملة من الولايات المتحدة ضد إيران تهدف إلى توصيل رسالة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي بخصوص قمع المتظاهرين.

وأوضحت المصادر أن أي ضربة قد تستهدف بشكل رئيسي قادة النظام الإيراني المتورطين في قمع الاحتجاجات، ومن المرجح أن تشمل وحدات الأمن الداخلي وميليشيات الباسيج، دون التركيز على البرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية الإيرانية مباشرة.

البيت الأبيض يزعم أن الدبلوماسية خياره الأول

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الغارات الجوية تعد “واحدة من الخيارات العديدة المطروحة”، لكنها شددت على أن “الدبلوماسية هي دائمًا الخيار الأول للرئيس”.

وأضافت ليفيت أن الرسائل التي تتلقاها الإدارة الأمريكية من طهران تختلف تمامًا عن ما يتم الإعلان عنه علنًا من قبل الحكومة الإيرانية، مشيرة إلى أن الرئيس مهتم باستكشاف تلك الرسائل الخاصة.