دعت السلطات الأسترالية رعاياها لمغادرة إيران في أقرب وقت، وذلك بعد تصاعد الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث، وما تبعها من أعمال عنف وتهديدات عسكرية.
اتساع الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث في إيران
تزايدت دعوات بعض الدول لرعاياها لمغادرة إيران، نتيجة للاحتجاجات العنيفة والتهديدات العسكرية الأمريكية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما زاد من حدة الوضع في البلاد.
أبرز الدول التي حثت رعاياها على مغادرة إيران
من بين الدول التي دعت رعاياها لمغادرة إيران، تأتي الولايات المتحدة، السويد، أستراليا، بولندا، والهند، إضافة إلى مغادرة عدد من دبلوماسيي السفارة الفرنسية.
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا جديدًا لرعاياها، مشددة على ضرورة مغادرتهم إيران عبر أرمينيا أو تركيا، في ظل تصاعد الاحتجاجات.
تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران
في التحذير، أشارت الخارجية الأمريكية إلى أن الاحتجاجات مستمرة في مختلف أنحاء إيران، مع تزايد الإجراءات الأمنية، وإغلاق الطرق، واضطراب وسائل النقل العام، بالإضافة إلى انقطاع الإنترنت.
كما نصحت المواطنين الأمريكيين بالبحث عن طرق آمنة لمغادرة إيران، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة بسبب استمرار انقطاع الإنترنت.
إلغاء الرحلات الجوية من وإلى إيران
في سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية أن شركات الطيران تواصل إلغاء الرحلات الجوية من وإلى إيران، مع تعليق العديد من الخدمات حتى منتصف يناير.
كما أشارت إلى أن المواطنين الأمريكيين من أصل إيراني يجب عليهم مغادرة البلاد باستخدام جوازات سفر إيرانية، حيث إن الحكومة الإيرانية لا تعترف بازدواج الجنسية، وستعاملهم كمواطنين إيرانيين فقط.
وشددت على أن المواطنين الأمريكيين قد يواجهون مخاطر كبيرة من الاستجواب والاعتقال في إيران، وأن إظهار جواز سفر أمريكي قد يكون سببًا كافيًا للاحتجاز.
الوضع في إيران “خطير للغاية ولا يمكن التنبؤ به”
بدورها، طالبت وزارة الخارجية السويدية مواطنيها بمغادرة إيران فورًا، محذرة من السفر إليها.
كتبت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمير ستينيرجارد، على منصة “إكس” أن الوضع في إيران “خطير للغاية ولا يمكن التنبؤ به”، مضيفة أن السويديين المتواجدين في إيران يجب عليهم مغادرتها “الآن”.


التعليقات