أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن الاحتجاجات السلمية في إيران تعرضت لهجمات إرهابية، وهو ما أثار قلق الحكومة واعتبرت أن هناك تدخلات خارجية في الشأن الداخلي.
مهاجراني: الإرهابيون يتلقون دعما من الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني
ذكرت مهاجراني أن “الإرهابيين يتلقون دعما واضحا من الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني”، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تظهران نوايا سيئة من خلال ما وصفتها بـ “الحرب الإرهابية” في الشارع الإيراني، مؤكدة أن مطالب المحتجين الشرعية قد تمت مصادرتها.
إيران: نحن مسئولون عن حماية المجتمع
أضافت المتحدثة أن الحكومة مسؤولة عن حماية المجتمع، وأنها ستسعى إلى تعزيز الحوار وبناء بيئة آمنة للمواطنين، حيث بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وتركزت على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار السلع، وقد انتشرت مقاطع فيديو للمتظاهرين في طهران ومدن أخرى على منصات التواصل الاجتماعي.
الاحتجاجات تحولت إلى اشتباكات مع الشرطة
في العديد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، وشهدت هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي، وأفادت الأنباء بوقوع إصابات وقتلى في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين. في المقابل، خرجت مسيرات مليونية في مختلف مدن إيران أمس الاثنين رفضا للاحتجاجات المناوئة للنظام.


التعليقات