تحدث رجل الأعمال منصور عامر عن والدته، التي وصفها بأنها كانت شخصية قوية ولها قيم راسخة. أكد أنها كانت قدوة له في العطاء والكرم، حيث كانت تأخذه معها أثناء التسوق، وتمنحه حقيبة خاصة ليشارك في فعل الخير منذ صغره.

في لقاء حصري مع برنامج «صاحبة السعادة» على قناة DMC، أضاف عامر أن والدته لم تكن تقتصر على العطاء الظاهر، بل كانت تمنح الفقراء المال بسخاء، مما ترك أثرا عميقا في شخصيته وغرس فيه قيمة العطاء كجزء أساسي من حياته.

دروس الصدقة المخفية من والده

وأشار منصور عامر إلى أن والده كان له دور مهم في تعليمه مبادئ الصدقة والكرم، ولكن بطريقة مختلفة، حيث علمه أهمية «الصدقة المخفية» التي تحدث أثناء البيع والشراء. أوضح أن والده كان يربطه بأهمية التعامل الشريف مع الآخرين، وأن يعطي بسخاء دون تظاهر، مؤكدا أن هذه القيم شكلت قاعدة صلبة في حياته المهنية والشخصية، وأثرت في طريقة تعامله مع الناس بشكل يومي.

التربية بين الكرم والقيم

وأضاف منصور عامر أن تربية والديه على هذين الأساسين، القوة والكرم، ساعدته على أن يكون رجل أعمال ناجحا يتعامل مع محيطه بحب واحترام. أوضح أن تعلمه مبكرًا على أهمية العطاء دون انتظار مقابل، والمحافظة على القيم في كل تعاملاته، هو ما جعله يحظى بثقة واحترام من حوله، معربًا عن امتنانه العميق لتلك القيم التي ورثها عن والديه.

القيم تواصل الحياة

وختم منصور عامر حديثه بتأكيد أن تلك القيم ما زالت حاضرة في حياته اليومية، وأنه يحاول دائما أن ينقلها لأبنائه وأجيال المستقبل، مؤكداً أن الكرم الحقيقي والصدق في التعامل هما أساس الحياة السليمة والمجتمع المتماسك. أشار إلى أن هذه القيم لا تنحصر في الأفعال الكبيرة فقط، بل تبدأ من الصدقة الصغيرة التي يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في حياة الآخرين.