أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن حصيلة غير مسبوقة لضحايا الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، مما يعكس تصاعد العنف والمواجهات في المدن الإيرانية، وقد أثار هذا الوضع قلقاً كبيراً بين المواطنين.
مسؤول بالصحة الإيرانية: الاحتجاجات خلفت قرابة 3000 قتيل
كشف مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية لصحيفة “نيويورك تايمز” أن عدد القتلى في الاحتجاجات يقترب من 3000 شخص، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس تصعيد الأحداث في الشوارع خلال الأيام الأخيرة. الضحايا سقطوا في عدة محافظات وسط اشتباكات عنيفة، ولكن لم يتم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول أعمارهم أو نوع إصاباتهم.
أزمة إنسانية تتفاقم وضغط متزايد على المنظومة الصحية في إيران
أضاف المسؤول أن المستشفيات والمراكز الطبية تواجه ضغوطاً هائلة بسبب تدفق عدد كبير من المصابين نتيجة الاحتجاجات، مما أدى إلى استنزاف الطواقم الطبية والموارد المتاحة، خاصة في المدن الكبرى مثل طهران. الوضع الصحي صعب للغاية، خاصة مع صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتأثرة بالأحداث.
السلطات الإيرانية: رواية مختلفة وتحذير من التدخل الخارجي
تؤكد السلطات الإيرانية أن ما يحدث ليس مجرد احتجاجات سلمية، بل يتضمن ما تصفه بـ«أعمال شغب» تقودها جماعات مدعومة من الخارج، محذرة من محاولات تسييس الأرقام واستخدامها للضغط على طهران.
الحصيلة المعلنة قد لا تكون نهائية، في ظل استمرار التوتر وتوسع الاحتجاجات، مما ينذر بمزيد من الخسائر الإنسانية إذا لم يتم احتواء الأزمة بشكل سياسي.


التعليقات