أكد الدكتور محمد فتح الله، أستاذ التقويم والقياس بالمركز القومي للبحوث التربوية، إن وضوح نواتج التعلم في ذهن الطالب بيساعده في المذاكرة وبيخلي تقييمه أدق، وركز على إن الامتحانات لازم تكون متنوعة في الصعوبة عشان تقيس قدرات الطلاب بشكل حقيقي.

وأشار الدكتور فتح الله إلى أهمية استخدام نظرية الاستجابة للمفردة في وضع الامتحانات، ودي بتساعد في إن كل طالب يحصل على تقييم يعكس قدراته بغض النظر عن صعوبة الامتحان اللي يؤديه، ووضح كمان إن الطالب اللي ينجح في امتحان صعب هيكون عنده نفس مستوى القدرة لو أدى امتحان أسهل، مع اختلافات بسيطة مش هتأثر على النتيجة النهائية.

امتحانات منتصف العام 2026

وأضاف إن عملية التقويم مش بس في وضع الامتحان، لكن كمان تشمل تصحيح الأوراق وتعديل الدرجات وتطبيق أوزان نسبية للأسئلة حسب صعوبتها، وده عشان الدرجات تعكس المستوى الحقيقي للطالب مقارنة بزملائه.

وعن مقارنة الأمهات بين امتحانات الإدارات التعليمية المختلفة، أكد الدكتور فتح الله إن درجة صعوبة الأسئلة ممكن تختلف، لكن قدرة الطالب الحقيقية تتقاس بشكل متساوي، وركز على إن الفهم لنواتج التعلم المطلوبة هو الأهم قبل أي امتحان.

وقال الدكتور فتح الله: الرسالة الأساسية للأمهات هي إن الطالب يقارن نفسه بنفسه، ويركز على تعلم وفهم نواتج التعلم، مش على صعوبة أو سهولة الامتحان مقارنة بالطلاب الآخرين