أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ستعلن اليوم الأربعاء عن بدء المرحلة الثانية من خطتها لقطاع غزة، مع تشكيل لجنة من الفلسطينيين لإدارة القطاع المتضرر بشكل مؤقت.

المرحلة الثانية من اتفاق غزة

ذكرت الصحيفة أن وقف إطلاق النار الهش في غزة لا يزال قائمًا، وقد أعادت حركة حماس جميع الرهائن القتلى باستثناء واحد، مما يمكّن المسؤولين الأمريكيين من الانتقال من وقف الصراع إلى إعادة الحكم وإعادة بناء القطاع، وهو ما تسميه الإدارة المرحلة الثانية من خطتها المكونة من 20 نقطة.

على جانب آخر، لا تزال هناك تساؤلات من بعض كبار المسؤولين في الشرق الأوسط حول تفاصيل الخطة، حيث لم توضح حماس، المصنفة كجماعة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، كيف ستقوم بنزع سلاحها بموجب شروط وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس ترامب في أكتوبر الماضي.

15 خبيرًا فنيًّا فلسطينيًّا في اللجنة الوطنية لإدارة غزة

من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن أسماء 15 خبيرًا فنيًا فلسطينيًا في اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والتي ستتولى إدارة الأمور اليومية مثل الصرف الصحي والمرافق والتعليم.

أكد مسؤولون أمريكيون أنه سيتم تعيين نيكولاي ملادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، كممثل سامٍ جديد لمجلس السلام الذي يرأسه ترامب، للإشراف على تنفيذ خطة السلام، وسيعمل ملادينوف كحلقة وصل بين لجنة التكنوقراط الفلسطينية ومجلس السلام.

في نفس السياق، قال المسؤولون إن مجلس السلام، الذي يتكون من حوالي 12 عضوًا، سيقدم توجيهات رفيعة المستوى بشأن قضايا غزة.

ومع ذلك، تواجه المرحلة التالية من خطة السلام عقبات كبيرة، حيث لم تقم حماس بتسليم سلاحها بعد، وهو ما يعرقل جهود إعادة الإعمار وإقامة نظام حكم فعّال خارج نطاق نفوذها.

من ناحية أخرى، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن الخطة الأمريكية لغزة لا يمكن أن تتجاوز المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار حتى يتم تسليم جثمان ران جفيلي إلى إسرائيل، والذي قُتل خلال هجمات حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، والتي أدت إلى اندلاع الحرب.

لكن إدارة ترامب تأمل أن تفقد حركة حماس السلطة في النهاية، مما يتيح الفرصة لإنشاء هيكل حكم جديد في غزة، وفقًا للمسؤولين، حيث أعلنت الحركة مؤخرًا أنها ستقوم بحل حكومتها الحالية في غزة بمجرد تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية.