أفادت وسائل الإعلام الأمريكية بأن أحد العمال في مصنع “فورد” في ديترويت تعرض للإيقاف عن العمل بعد مشادة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تم تحويله للتحقيق في الحادث.

في وقت سابق، انتشر فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يظهر العامل وهو يصرخ في وجه ترامب خلال زيارته للمصنع، حيث قال له “حامي المتحرشين بالأطفال”، في إشارة إلى علاقة ترامب بقضية الممول المعروف جيفري إبستين، ومحاولته منع الإفراج عن ملفات وزارة العدل المتعلقة بالقضية.

رد ترامب على العامل بإشارة غير لائقة، حيث رفع إصبعه الأوسط ونطق بعبارة تعبر عن استيائه.

العامل، الذي يدعى “تي جيه سابولا” وعمره أربعون عامًا، يعمل في خط التجميع لنقابة عمال السيارات المتحدة، وقد أكد أنه هو من صرخ في وجه ترامب، مشيرًا إلى أنه تم إيقافه عن العمل حتى انتهاء التحقيق.

في تصريحاته لصحيفة “واشنطن بوست”، أبدى سابولا عدم ندمه على تصرفاته، لكنه أبدى قلقه بشأن مستقبله الوظيفي، حيث يعتقد أنه أصبح “هدفًا لانتقام سياسي” بسبب إحراجه لترامب.

كما أكد أن غضبه جاء نتيجة مباشرة لتورط ترامب في قضية إبستين.

من ناحية أخرى، أكد مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشينج صحة الفيديو، واعتبر أن رد ترامب كان “مناسبًا وواضحًا”.