سجلت أسعار الفضة ارتفاعات ملحوظة في السوق المصرية والأسواق العالمية اليوم الأربعاء، بدعم من بيانات التضخم الأمريكي لشهر ديسمبر، مما زاد من توقعات تثبيت أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
| عيار 999 | 140 جنيه |
| عيار 925 | 130 جنيه |
| عيار 800 | 112 جنيه |
| الجنيه الفضة | 1040 جنيه |
هوامش تداول المعادن النفيسة
أعلنت بورصة شيكاغو التجارية عن تعديل في طريقة احتساب هوامش تداول المعادن النفيسة، حيث ستتحول من مبالغ ثابتة إلى نسب مئوية من قيمة العقود، على أن يبدأ العمل بالتغييرات بعد إغلاق جلسة الثلاثاء. الهوامش تعني المبالغ التي يودعها المتداولون كضمان لمراكزهم في العقود الآجلة.
أظهرت بيانات التضخم الأمريكي زيادة أسعار المستهلكين بنسبة 0.3% في ديسمبر، وبنسبة 2.7% على أساس سنوي، كما سجل التضخم الأساسي زيادة بنسبة 0.2% شهريًا و2.6% سنويًا.
مع ارتفاع أسعار الفضة، زادت أسهم شركات التعدين، حيث ارتفعت أسهم Pan American Silver بنسبة 2.3%، وأسهم First Majestic بنسبة 2%، بينما زادت أسهم Hecla Mining بنسبة 2.1% في بداية التداولات.
العوامل الداعمة للصعود
رغم الصعود، هناك تحذيرات من أن العوامل الداعمة قد تتحول إلى ضغوط بيعية على المدى القصير، خاصة مع زيادة طلبات تغطية الهامش، مما قد يجبر بعض المتداولين على تقليص مراكزهم بسرعة. وأي لهجة أكثر تشددًا من الاحتياطي الفيدرالي قد تؤثر سلبًا على شهية المستثمرين تجاه المعادن غير المدرة للعائد، إذا تراجعت توقعات خفض أسعار الفائدة.
المتعاملون يركزون حاليًا على تحركات العقود الآجلة قبل تطبيق التعديلات الجديدة على هوامش التداول، بينما ينتظرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 يناير، مع توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة في نطاق 3.50% إلى 3.75%.
جاءت مكاسب الفضة وسط تصاعد المخاطر في الأسواق، بعد استدعاءات قضائية تتعلق بشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي وصف هذه التحقيقات بأنها تهديد لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي في تحديد السياسة النقدية.
تراجع الأسهم الأوروبية
تأثرت الأسواق المالية بتلك التطورات، حيث تراجعت الأسهم الأوروبية، وواجه مؤشر الدولار الأمريكي ضغوطًا، بينما ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 112 دولارًا للأوقية، وزادت الفضة بنحو 6 دولارات للأوقية، مسجلة مستويات قياسية جديدة.
شملت موجة الصعود مختلف المعادن النفيسة في ظل مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة الاضطرابات في إيران وتبادل التهديدات مع واشنطن.
المخاوف الأمنية المتزايدة في منطقة القطب الشمالي، بسبب نقاشات أوروبية حول تعزيز الوجود العسكري في جرينلاند، ساهمت أيضًا في زيادة حالة النفور من المخاطرة عالميًا.


التعليقات