حذرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” من التداعيات المحتملة لانهيار النظام الإيراني، مشيرة إلى أن بديل المرشد الأعلى علي خامنئي قد يكون الحرس الثوري الإيراني.

في مقال للمتخصص في الشئون الإرهابية آفي كالو، ذكر أن البنية الفريدة للمؤسسة الحاكمة في إيران، بتنوعها، تمثل خطرًا وفرصة للمحتجين في الوقت نفسه؛ حيث تحولت طهران إلى حالة من الفوضى، لكن هناك سيناريوهات أقل تفاؤلاً قد تظهر على السطح.

الحرس الثوري الإيراني قد ينقض على السلطة

أضاف كالو أن أحد السيناريوهات المطروحة هو سيطرة الحرس الثوري على الحكم، مما قد يؤدي إلى فرض نوع من الحكم العسكري يعزز من قوة التيار الديني المحافظ في قيادة الجمهورية الإسلامية. ومع ذلك، من الصعب التنبؤ بمدى عمق هذا التحول، لكنه بالتأكيد يثير الكثير من التوقعات لدى خصوم آيات الله.

مخاوف من فوضى إقليمية

وفي سياق آخر، تحدث كالو عن تطورات المشهد الإيراني إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل العسكري، مشيرًا إلى أن رغبته في الاصطفاف مع المنتصرين قد تدفعه لاستخدام القوة الأمريكية لتسريع انهيار النظام. ومع ذلك، لا يمكن ضمان النتائج، وقد تشتعل الأوضاع، بما في ذلك في اتجاه إسرائيل، حيث إن النظام الإيراني مستعد للدفاع عن نفسه في سياق حربه ضد “الكفار”. ومن الممكن أن تؤدي الأزمة الداخلية في إيران إلى تفاقم الاضطرابات العالمية وزيادة الفوضى.

سيناريوهات التدخل الأمريكي

كما أشارت جريدة “نيويورك بوست” إلى أن التدخل الأمريكي قد يتخذ أشكالًا عدة، مثل ضربة مباشرة تستهدف خامنئي والمنشآت النووية الإيرانية ومحطات الطاقة.

بحسب الجريدة، تتراوح ردود الفعل الأمريكية بين شن هجوم مباشر على إيران باستخدام قاذفات أمريكية، ونشر هجمات إلكترونية متطورة، بالإضافة إلى الضغط على شركة “ستارلينك” لتوفير خدمة الإنترنت للمتظاهرين في ظل انقطاع الاتصالات في إيران.

واشنطن تجمع معلومات استخباراتية عن أهداف إيرانية محددة

من جانبها، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن إدارة ترامب طلبت من الدول الأوروبية معلومات استخباراتية حول أهداف في إيران تمهيدًا لشن ضربات محتملة.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أوروبيين قالوا إن إدارة ترامب طلبت تبادل المعلومات الاستخباراتية حول الأهداف المحتملة داخل إيران.

وأضاف أحد المسؤولين أنه لا يرى أي مؤشر على أن ترامب سيشن هجمات على المنشآت النووية، ولكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف قادة المنظمات التي تعتبر مسؤولة عن أعمال العنف في إيران خلال الاحتجاجات.