تتزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث كشف الدكتور سيد غنيم، أستاذ زائر بحلف الناتو، عن خطط أمريكية محتملة لضرب إيران، مع تصاعد التصريحات العسكرية الأمريكية في هذا الاتجاه.
مسارات الضربة العسكرية الأمريكية على إيران
أوضح الدكتور غنيم أن الضربة العسكرية الأمريكية، إذا تمت، ستركز على ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل الحرس الثوري الإيراني والبرنامج النووي، بالإضافة إلى ما يعرف بأذرع إيران في المنطقة أو “محور المقاومة”.

قال الدكتور غنيم: “إذا تم اتخاذ قرار بتنفيذ الضربة، فإن القوة المستهدفة هي:
١. الحرس الثوري الإيراني
٢. البرنامج النووي
٣. الأذرع أو الوكلاء في المنطقة، كما ترغب في تسميتهم”
وأشار إلى أن إسرائيل ستتولى مسؤولية استهداف “محور المقاومة”، بينما ستتولى الولايات المتحدة استهداف الحرس الثوري والبرنامج النووي.
فيما يتعلق بالوضع الحالي في إيران، ذكر غنيم أن الولايات المتحدة قد تستغل الاحتجاجات، وستستهدف أي شيء يعيق نشاط المتظاهرين، سواء من خلال ضربات سيبرانية ضد مراكز القيادة أو ضربات عسكرية ضد قوات الأمن.
ترامب يلوح بالضربة العسكرية ضد إيران
من جهة أخرى، يلوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران، مستندًا إلى الاحتجاجات هناك، بينما حذر المسؤولون الإيرانيون بأن أي عمل عسكري أمريكي سيواجه برد فعل يشمل أهدافًا إسرائيلية.
بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025، بسبب تدهور قيمة العملة المحلية، وتركزت على تقلبات أسعار الصرف وتأثيرها على الأسواق.
تحولت هذه الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة في بعض المدن، بينما شهدت مناطق أخرى مسيرات مليونية دعمًا للنظام الإيراني.
وسائل الإعلام الإسرائيلية أفادت بوجود اتصالات مستمرة بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الملف الإيراني، حيث تشير التقديرات الأمنية إلى أن هجومًا أمريكيًا قد يكون وشيكًا، رغم أن بعض المسؤولين الأمريكيين أعلنوا رغبتهم في استئناف المفاوضات مع إيران.
أعلن البيت الأبيض أن فريق الأمن القومي الأمريكي عقد اجتماعًا لمناقشة خيارات التعامل مع إيران، دون حضور ترامب.
وذكر موقع أكسيوس أن بعض أعضاء الإدارة الأمريكية تفاجأوا برفض ترامب دعم رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، رغم لقائه مع المعارضة الإيرانية.
التقديرات تشير إلى أن ترامب قد يلجأ إلى توجيه ضربة لإيران لإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات، مع تأكيدات بأن قرار التدخل قد اتخذ، لكن توقيته وحدوده لا تزال غير واضحة.


التعليقات