أعلنت الولايات المتحدة رسميًا بدء المرحلة الثانية من خطتها بشأن قطاع غزة، وهو ما يشير إلى تحول من التهدئة المؤقتة إلى ترتيبات أوسع تتعلق بمستقبل القطاع في الجوانب السياسية والأمنية والإنسانية، في ظل استمرار الجهود الدولية لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.
بنود المرحلة الثانية من خطة غزة تركز على الجوانب الإنسانية
وفقًا لمصادر أمريكية، تتضمن المرحلة الثانية من خطة غزة تعزيز إدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم، وتوسيع نطاق الخدمات الطبية والإغاثية، بالإضافة إلى دعم إعادة تشغيل المرافق الحيوية مثل الكهرباء والمياه والاتصالات، بهدف تخفيف معاناة سكان القطاع المتزايدة.
ترتيبات أمنية جديدة ومنع عودة الفصائل المسلحة لإدارة غزة
أكدت واشنطن أن المرحلة الجديدة تشمل ترتيبات أمنية تهدف إلى منع عودة الفصائل الفلسطينية المسلحة لإدارة القطاع، مع دعم قوى محلية بديلة بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية، وهو ما يتماشى مع الموقف الأمريكي والإسرائيلي الرافض لأي دور مستقبلي لحركة حماس.
كما أشارت الولايات المتحدة إلى أنها تجري مشاورات مع مصر وقطر ودول أوروبية، بجانب الأمم المتحدة، لضمان تنفيذ المرحلة الثانية بسلاسة، وربطها بمسار سياسي أوسع يهدف إلى منع تجدد الصراع وتهيئة الظروف لحل طويل الأمد.
واعتبرت الإدارة الأمريكية أن بدء المرحلة الثانية يمثل خطوة تمهيدية نحو رؤية سياسية شاملة لمستقبل غزة، تركز على الاستقرار ومنع التصعيد وإعادة دمج القطاع في مسار إقليمي أكثر هدوءًا، مع التأكيد على أن نجاح الخطة يعتمد على التزام جميع الأطراف ووقف أي أعمال عنف جديدة.


التعليقات